شَاعِرٌ كان مع عليّ ﵁ بصِفِّيْن، فانْهَزَمَ عنها.
قال ابنُ الكَلْبي: لمَّا عَظُم البَلَاءُ بصِفِّيْن، انْهَزَمَ زَيْدُ بن عَتَاهِيَةَ الفُقَيْمِيّ، وكان قد قَدِمَ على عليّ ﵁ وأرْضَاهُ، وسَمِعَ أنَّهُ يُعْطي أصْحَابَهُ كُلّ رَجُلٍ خَمْسمائة دِرْهم من بيت مالِ البَصْرَة، فلمَّا قَدِمَ على أهْلِهِ قالت له ابنَتُهُ: أينَ خَمْسُ المائةِ؟ قال (^٢): [من الرجز]
إنَّ أباكِ فرَّ يَوْم صِفّيْن … لمَّا رَأى عَكَّا والآشْعَريِّين
وقَيْس عَيْلَان الهَوَازِنيَّيْن … وذَا الكَلَاعِ سَيِّد اليَمَانِيِّيْن
وحَابِسًا يَسْتَنُّ في الطَّائيِّيْن … قال لنَفْسِ السّوْءِ: هل تَقَرِّين
لا خَمْسَ إلَّا جَنْدَل الأحَرَّين … والخَمْس قد جشّمَكِ الأمَرِّين