حَدَّثَ عن المُعَافَى بن عِمْران، وعِيسَى بن يُونسُ، وغيرهما. رَوَى عَنْهُ ابنُ أخيه عَبْدُ الله بن عبد الصَّمَد بن أبي خِدَاش، وقَدِمَ مَلَطْيَة وتُوفِّيَ بها.
أخْبَرَنا أبو مُحَمَّد المُعَافَى بن إسماعِيْل بن الحُسَين بن أبي السِّنَان، قال: أخْبَرَنا أبو مَنْصُور بن مَكَارِم بن أحْمَد المُؤدِّبُ المَوصِلِيُّ، قال: أخْبَرَنا أبو القَاسِمِ نَصْرُ بن مُحَمَّد بن أحْمَد بن صَفْوَان، قال: أخْبَرَنا أبو الفَضائِل الحَسَن بن هِبةِ
_________________
(١) (a) في المتفق لخطيب البغدادي ٣: ٩٦٧: زيد.
(٢) توفي سنة ٢٠٧ هـ، وترجمته في: تاريخ الموصل للأزدي ٣٦٣، الخطيب البغدادي: المتفق والمفترق ٢: ٩٦٧ - ٩٦٨، (وفيه: أبو هاشم)، ابن الأثير: الكامل ٦: ٣٨٥.
[ ٩ / ٢٧٢ ]
الله الخَطِيبُ، وأبو البَرَكَات سَعْدُ بن مُحَمَّد بن إِدْرِيس، قالا: أخْبَرَنا أبو الفَرَج مُحَمَّد بن إِدْرِيس، قال: أخْبَرَنا أبو مَنْصُور المُظَفَّر بن مُحَمَّد بن الطَّوسيّ، قال: أخْبَرَنا أبو زكرِيَّاء يَزيد بن مُحَمَّد بن إِيَاس (^١)، قال: حَدَّثَنَا عليّ بن جَابِر الأزْدِيّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بن عبد الصَّمَد بن أبي خِدَاش، قال: حَدَّثَنا عَمِّي زَيْد، قال: حَدَّثَنَا المُعَافَى، عن أبي سَعيد، عن هاشِم بن كُلَيب، عن أَبِيهِ، عن ابن عبَّاسٍ، قال (^٢): جاءَ رَجُلُ إلى النَّبِيّ -ﷺ- قد رَمَى امرأتَهُ فتَنزَّلَتْ آيةُ اللِّعَان، فأرْسَل إلى الرَّجُل فقال: إنَّ اللهَ قد أنزَلَ فيك آيةً من كتابهِ أنْ تَشهَدَ أرْبَعُ شَهاداتٍ باللهِ أنَّكَ لمَن الصَّادِقين، فشَهِدَ وشَهِدَت المَرْأةُ أرْبَع شَهَاداتٍ بالله إنَّهُ لمَن الكاذِبيْنَ، ثمّ أُمِرَ بها فأخَذ بَنِيها وقال: وَيْحَك إنَّ كُلّ شيء أهْوَن من غَضَب الله ﵎.
وقال: أخْبَرَنا أبو زَكَرِيَّاء يَزِيد بن مُحَمَّد بن إِيَاس الأزْدِيّ (^٣)، قال: ومنهِم- يعني من الطَّبَقَة الرَّابِعة من أهْل المَوْصِل -زَيْد بن عليّ بن أبي خِدَاش بن يَزِيد الأسَدِيّ، رَوَى عن المُعَافَى بن عِمْران، وعِيسَى بن يُونسُ، وأكْثَر عنهُما، ورَوَى عن غيرهما، وكان رَجُلًا من أهْل المَعْرُوف، ومن ذَوي الثَّبَات، وبَلَغَني أنَّ المُعَافَى كان يَقُول: ليسَ بابُ خَيْر إلَّا ولزَيدٍ فيه حَظُّ، وكان من أصحَاب المُعَافَى، وتُوفِّيَ بمَلَطْيَة (a) سَنَة سَبعٍ ومَائتَينْ.
_________________
(١) (a) قيّدها في هذا الموضع. لتشديد المثناة التحتية.
(٢) هذه الرواية والتي تليها من كتاب الأزدي: طبقات محدثي الموصل، وهو كتاب مفقود، واقتصر في ذكره لابن أبي خداش في كتابه تاريخ الموصل ٣٦٣ على التأريخ لوفاته.
(٣) لم أهتد لتخريجه.
(٤) نقله عن ابن إياس الخطيب البغدادي في المتفق ٢: ٩٦٧.
[ ٩ / ٢٧٣ ]