من أهْلِ حَمَاة، وَلِيَ الحِسْبَة بدِمَشْق وبمِصْر.
وحَدَّثَ عن أبي مُحَمَّد عَبْد الكَريم بن حَمْزَة السُّلَمِيّ، وأبي الحَسَن بن أبي الفَضْل السُّلَمِيّ.
رَوَى عنهُ الحافِظُ أبو المَوَاهِب الحَسَن بن هِبَةِ الله بن صَصْرَى، وخَرَّجَ عنهُ حَدِيثَيْن في مُعْجَمه؛ قال في أحدهما: أخْبَرَنا الشَّيْخ أبو أحْمَد النَّاظِر، وقال في الآخر: وأخْبَرَنا القَاضِي أبو أحْمد.
_________________
(١) (a) بقية الصفحة بياض في الأصل تقدير ثلاثة أرباعها.
(٢) كان حيًا سنة ٥٤٣ هـ وكان كهلًا وقتها برؤية العماد الكاتب له، وترجمته في: خريدة القصر للعماد الكاتب (قسم الشام) ١٢: ٢٤٩ - ٢٥٢، (وسماه: النقيب ضياء الدين، أبو طاهر زيد بن محمد بن محمد بن عبد الله الحسيني)، كتاب السيل، مخطوط ورقة ٨٤ ب -٨٥ أ، (وفيه: الشريف النقيب ضياء الدين زيد بن محمد بن عيد الله العلوي الحسيني)، وأورد العماد في الخريدة وفي السيل نماذج من أشعاره، واطلَعَ بدمشق على مجلدة ضخمة بخطة مشتملة على نظمه ونثره، تاريخ ابن الفرات ٤/ ١: ١٦ (وسلَكه في وفيات سنة ٥٦٣ هـ).
(٣) توفي سنة ٥٧٤ هـ، وترجمته في: تاريخ الإسلام ١٢: ٥٤٨، (وفيه: أنه أحمد بن نصر)، السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ٧: ٨٨.
[ ٩ / ٢٧٥ ]
وشَاهَدْتُ التَّرْجَمَة بخَطِّ أبي المَوَاهِب في مُعْجَمه، وقال: تُوفِّي القَاضِي، ﵀، يَوْمٍ الجُمُعَة، ودُفِنَ بعدَ الصَّلاةِ للنِّصْف من شَعْبان سَنَة أرْبَعٍ وسَبْعِين وخَمْسِمائَة بمَقْبَرَة باب الفَرَادِيْس، شَهِدْتُ دَفْنَهُ والصَّلاةَ عليهِ، وماتَ وقد جَاوَز السَّبْعِين، وكانت لدَيْه فُنُونً من العُلُوم الدِّيْنِيَّةِ والرِّيَاضِيَّةِ، ووَلي الحِسْبَةَ بدِمَشْق وبمِصْر بعدَما افْتَتَحَها التُّرْك، وكان فيها حَاذِقًا حَسَن الَتَّدْبِير لها، ﵀ وإيَّانا.