شَاعِرٌ من شُعَرَاءِ حَلَبَ، أو مَعَرَّة النُّعْمَان، فإنَّ الرَّشِيْد بن الزُّبَيْر المِصْرِيّ ذَكَرَهُ في كتابِ جنَان الجِنَانِ ورِيَاض الأذْهَان بين شُعَرَاءِ حَلَب ومَعَرَّة النُّعْمَان، وأوْرَدَ له هذه الَأبْيَات الحسَان: [من الطويل]
_________________
(١) توفي بعد سنة ٥٦٠ هـ.
[ ٩ / ٣٤٧ ]
وما أنا إلَّا المسكُ ظَلَّ لدَيْكُمُ … يَضِيع وعِندَ الأكْرَمِيْنَ يَضُوعُ
وكالماءَ أمَّا في السِّبَاخِ فضَائعٌ … وَفي المَنْبَتِ الزَّاكِي حَيًا ورَبيْعُ
وكالدُّرِّ في التِّيْجَانِ يُعْرَفُ قَدْره … ويَدْفِنُهُ تحتَ التُّرابِ مُضيْعُ
وذُكِرَ لي أنَّ البَيْتَ الأوَّل يُرْوَى لمَسْكَوَيْه.