رحل إلى المشرق سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة فسمع بمصر من أبي محمد بن الورد وأبي قتيبة سلم بن الفضل البغدادي وجماعة، وسمع بالإسكندرية من العلاف وغيره، وكان رجلًا صالحًا خيرًا سمع منه الناس كثيرًا، وكان ضعيف الخط توفى يوم الجمعة في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وستين وثلاثمائة ودفن في مقبرة الربض.