من أهل الأدب والرياسة، الحافظ أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد الفقيه، وهو أحد الثلاثة الذين تقدموا بإشبيلية في تدبير الأمور على ما قدمناه قبل، ثم أخرج عنها ودخل القيروان، ثم استوطن المرية، وولي القضاء بها.
قال أبو عبد الله الحميدي في تاريخه: وقد شاهدته بعد الأربعين وأربعمائة وسمعته يقول إنه سمع كتاب مختصر العين من ابنه قال وأخرجه وقرأه عليه بعض أصحابنا.
[ ٤٧ ]