١٢٠١ - ساتلين بن أرسلان أَبُو مَنْصُور التركي النَّحْوِيّ الْمَالِكِي
كَذَا ذكره الصَّفَدِي، وَقَالَ: لَهُ مُقَدّمَة فِي النَّحْو، توفّي بالقدس سنة سبع وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة.
١٢٠٢ - سَالم بن أَحْمد بن سَالم بن أبي الصَّقْر التَّمِيمِي أَبُو المرجي
الْحَاجِب الْمَعْرُوف بالمنتجب
النَّحْوِيّ الْعَرُوضِي الْبَغْدَادِيّ. قَرَأَ عَلَيْهِ ياقوت، وَله معرفَة بالأدب، وَتفرد بالعروض.
لَهُ أرجوزة فِي النَّحْو، وَكتاب فِي الْعرُوض، وَكتاب فِي القوافي، وَكتاب فِي صناعَة الشّعْر.
وَسمع صَحِيح مُسلم من الْمُؤَيد الطوسي.
وَكَانَ حسن الْأَخْلَاق، محبوبا للنَّاس.
مَاتَ فِي يَوْم الْأَحَد خَامِس ذِي الْقعدَة سنة إِحْدَى عشرَة وسِتمِائَة بِبَغْدَاد.
١٢٠٣ - سَالم بن سَالم النَّحْوِيّ أَبُو عَمْرو
قَالَ فِي الْمغرب. من نحاة مالقة الْمَشْهُورين، كَانَ يقْرَأ فِيهَا الْعَرَبيَّة. وَله شعر.
١٢٠٤ - سراج بن أَحْمد بن رَجَاء الْمرَادِي أَبُو الضَّوْء
لَهُ كتاب مُخْتَصر فِي شرح عويص المقامات قرئَ عَلَيْهِ فِي ربيع الأول سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة.
ذكره ابْن مَكْتُوم.
[ ١ / ٥٧٥ ]
١٢٠٥ - سراج بن عبد الْملك بن سراج أَبُو الْحُسَيْن بن أبي مَرْوَان
النَّحْوِيّ ابْن النَّحْوِيّ. قَالَ فِي الريحانة: هُوَ عَالم الأندلس فِي وقته، صحب أَبَاهُ نَحْو أَرْبَعِينَ سنة، وَاقْتصر فِي الرِّوَايَة عَلَيْهِ، وَكَانَ من أعلم النَّاس بالتصريف والاشتقاق، وَله حَظّ وافر من الْفَرَائِض، وَكَانَ من أكمل عصره مُرُوءَة، وَأَكْثَرهم صِيَانة، وأوسعهم مَالا، وأعظمهم جاها ومهابة، تَجْتَمِع إِلَيْهِ الْأَرْبَعُونَ وَالْخَمْسُونَ من مهرَة النُّحَاة كَابْن الباذش وَابْن الأبرش، وَكَانُوا إِلَيْهِ مفتقرين، لوقوفه على مواد النَّحْو وأشعار الْعَرَب ولغاتها وأخبارها.
روى عَنهُ أَبُو الْوَلِيد بن خيرة، وَالْقَاضِي عِيَاض.
وَمن شعره:
(لما تبوأ من فُؤَادِي منزلا وَغدا يُسَلط مقلتيه عَلَيْهِ)
(ناديته مسترحما من زفرَة أفضت بأسرار الضَّمِير إِلَيْهِ)
(رفقا بمنزلك الَّذِي تحتله يَا من يخرب بَيته بيدَيْهِ)
مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة ثَمَان وَخَمْسمِائة.
وَهُوَ الْقَائِل أَيْضا:
(بَث الصَّنَائِع لَا تحفل بموقعها فِي آمل شكر الْمَعْرُوف أَو كفرا)
(كالغيث لَيْسَ يُبَالِي حَيْثُمَا انسكبت مِنْهُ الغمائم تربا كَانَ أَو حجرا)
١٢٠٦ - سرج الغول
قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: رجل من أهل مصر، عَالم باللغة يعرف بلقبه.
قَالَ الرّبيع بن سُلَيْمَان: كَانَ لَا يَقُول أحد شَيْئا من الشّعْر إِلَّا عرضه عَلَيْهِ.
وَكَانَ الشَّافِعِي يَقُول: يَا ربيع، ادْع لي سرجا فَيَأْتِي بِهِ فيذاكره ويناظره، ثمَّ يقوم سرج الغول، وَيَقُول: يَا ربيع، نحتاج أَن نستأنف طلب الْعلم.
[ ١ / ٥٧٦ ]
١٢٠٧ - سعد بن أَحْمد بن أَحْمد بن عبد الله
أَبُو عُثْمَان الجذامي الأندلسي الْبَيَانِي
النَّحْوِيّ الْمَالِكِي. روى عَنهُ الشّرف الدمياطي، وَقَالَ: رَأَيْته بِبَغْدَاد يقرئ النَّحْو.
وَمِمَّنْ قَرَأَ عَلَيْهِ ابْن إياز، وَكَانَ الدمياطي بِبَغْدَاد فِي سنة خمسين وسِتمِائَة.
قلت: وَنقل عَنهُ تِلْمِيذه ابْن إياز فِي شرح الْفُصُول فِي مَوَاضِع عديدة، وَسَماهُ سعد الدّين، وَذكر أَنه شرح الجزولية.
وَمن نظمه ملغزا فِي " لدن غدْوَة " واختصاصها بنصبها:
(وَمَا لَفْظَة لَيست بِفعل وَلَا حرف وَلَا هِيَ مُشْتَقّ وَلَيْسَت بمصدر)
(وتنصب اسْما وَاحِدًا لَيْسَ غَيره لَهَا حَالَة مَعَه تبين لمخبر)
(ومنصوبها صدر لما هُوَ ضد مَا أَتَانَا لباسا فِي الْكتاب المطهر)
١٢٠٨ - سعد بن الْحسن بن سُلَيْمَان بن التوراني
أَبُو مُحَمَّد الْحَرَّانِي النَّحْوِيّ
قَالَ الصَّفَدِي: كَانَ تَاجِرًا يُسَافر إِلَى الشَّام ومصر وَالْعراق وخراسان. وَسكن بَغْدَاد، وجالس أَبَا مَنْصُور الجواليقي، وَأخذ عَنهُ، وَكَانَ يعرف النَّحْو جيدا. وَله نظم ونثر.
توفّي سنة ثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة.
وتور: قَرْيَة على بَاب حران.
وَمن شعره:
(جَاءَت تسائل عَن ليلِي فَقلت لَهَا وَسورَة الْهم تمحو سيرة الجذل)
(ليلى بكفك فأغنى عَن سؤالك لي إِن بنت طَال وَإِن واصلت لم يطلّ)
[ ١ / ٥٧٧ ]
١٢٠٩ - سعد بن خلف بن سعيد الْقُرْطُبِيّ أَبُو الْحسن
قَالَ ابْن عبد الْملك: كَانَ مقرئا فَاضلا، كريم الْعشْرَة، تصدر للإقراء بقرطبة وإسماع الحَدِيث وَتَعْلِيم الْعَرَبيَّة والآداب.
تَلا بالسبع على أبي الْقَاسِم بن النّحاس وَأبي الْأَصْبَغ بن خيرة، وَسمع أَبَا بكر بن الْعَرَبِيّ وَأَبا عَليّ الغساني وَأَبا مُحَمَّد بن عتاب وشريحا وَأَبا الْوَلِيد بن رشد. روى عَنهُ أَبُو عَليّ الْقُرْطُبِيّ.
مَاتَ سنة ثِنْتَيْنِ وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة فِي محرم أَو ربيع الأول.
وَقَالَ ابْن الزبير: كَانَ زاهدا، أَقرَأ الْقُرْآن والعربية وَالْأَدب.
١٢١٠ - سعد بن خَلِيل بن سُلَيْمَان الرُّومِي المرزباني الْحَنَفِيّ
الشَّيْخ سعد الدّين
خَازِن الْكتب بالشيخونية، وَالْخَادِم الْكَبِير بهَا. كَانَ عَالما بارعا، فَاضلا عَلامَة فِي الْفِقْه والعربية وَغَيرهمَا.
قَرَأَ عَلَيْهِ الشَّيْخ ركن الدّين عمر بن قديد وَغَيره، وَنقل عَنهُ أبحاثا فِي تعاليقه.
وَله تصانيف، مِنْهَا شرح القصارى فِي التصريف وَغَيره.
مَاتَ قَتِيلا بمدرسة رسْلَان بالمنشية، قَتله اللُّصُوص بسكين فِي بَطْنه، فِي حُدُود سنة أَربع عشرَة وَثَمَانمِائَة.
وأنجب وَلَده الشَّيْخ شمس الدّين مُحَمَّد، فَكَانَ لَهُ معرفَة حَسَنَة بالفقه والنحو والتصريف وَغَيرهَا، وَكتب الْخط الْمَنْسُوب، وَولي الخزانة مَكَان وَالِده، فحفظها أحسن حفظ. وَكَانَ رجلا صَالحا، كثير الانقباض عَن النَّاس، والانجماع عَنْهُم. صحبته سِنِين فَلم أر عَلَيْهِ مَا يكره. وَلم يتَزَوَّج. قَرَأَ على الشَّيْخ عمر بن قديد وَالشَّيْخ عبد السَّلَام الْبَغْدَادِيّ وَغَيرهمَا، وَقَرَأَ عَلَيْهِ جمَاعَة، وَكَتَبُوا وانتفعوا بِهِ، وَأخذت عَنهُ فِي أول الطّلب وَمَات يَوْم الِاثْنَيْنِ، الْعشْرين من شعْبَان سنة سبع وَسِتِّينَ وَثَمَانمِائَة. وَلم يكن من شَرط الْكتاب، فَذَكرته هُنَا اسْتِطْرَادًا.
[ ١ / ٥٧٨ ]
١٢١١ - سعد بن شَدَّاد الْكُوفِي النَّحْوِيّ
يعرف بِسَعْد الرابية، بِموضع كَانَ يعلم فِيهِ النَّحْو. أَخذ عَن أبي الْأسود الدؤَلِي، وَكَانَ مزاحا مضحكا، اخْتلفت بَنو راسب والطفاوة إِلَى زِيَاد بن أَبِيه فِي مَوْلُود، فَقَالَ سعد: أَيهَا الْأَمِير، يلقى هَذَا الْمَوْلُود فِي المَاء فَإِن رسب فَهُوَ من راسب وَإِن طفا فَهُوَ من طفاوة؛ فَأخذ زِيَاد نَعله، وَقَامَ ضَاحِكا، وَقَالَ: ألم أَنْهَك عَن هَذَا الْهزْل فِي مجلسي ﴿
وَكَانَ عبيد الله بن زِيَاد يستظرفه ويقربه، فَأَبْطَأَ عَن صلته شهرا، فَقَالَ عبيد الله يَوْمًا: مَا أحوجني إِلَى وصفاء لَهُم حلاوة وقدود ذَوي رشاقة، يقومُونَ على رَأْسِي، فَقَالَ سعد: حَاجَتك عِنْدِي أَيهَا الْأَمِير؛ وَعمد إِلَى أصلح من قدر عَلَيْهِ من الغلمان الَّذين عِنْده فِي الْمكتب، فألبسهم ثِيَاب الوصفاء، وأتى بهم عبيد الله فاشتراهم وغالى بهم، وَمضى سعد واختفى عِنْد بعض أَصْحَابه، فَلَمَّا جَاءَ اللَّيْل بَكَى الصّبيان، فَقَالَ لَهُم عبيد الله: مَا تُرِيدُونَ؟ قَالُوا: نُرِيد بيتنا، فَقَالَ: وَأَيْنَ بَيتكُمْ؟ قَالُوا: فِي مَوضِع كَذَا وَكَذَا، وَأَنا ابْن فلَان وَهَذَا ابْن فلَان. فَفطن عبيد الله أَنَّهَا حِيلَة وسخرية، فَوضع عَلَيْهِ الرصد، فَلَمَّا جِيءَ بِهِ قَالَ: مَا حملك على مَا فعلت؟ قَالَ: أَبْطَأت على صلتك﴾ فَضَحِك مِنْهُ، وَترك لَهُ المَال.
١٢١٢ - سعد بن مُحَمَّد بن صبيح الْأُسْتَاذ أَبُو عُثْمَان الغساني
القيرواني النَّحْوِيّ
قَالَ الصَّفَدِي: أحد الْأَعْلَام، كَانَ إِمَامًا متفننا، وَكَانَ يذم التَّقْلِيد، وَيَقُول: هُوَ من نقص الْعُقُول ودناءة الهمم.
لَهُ: توضيح الْمُشكل فِي الْقرَاءَات، المقالات فِي الْأُصُول، الأمالي، الرَّد على الْمُلْحِدِينَ، الِاسْتِيعَاب، وَغير ذَلِك.
مَاتَ فِي حُدُود الثلاثمائة.
وَذكر - أَعنِي الصَّفَدِي - بعد هَذَا بأوراق، نحويا آخر باسم هَذَا وكنيته ونسبته وتصانيفه بِعَينهَا. وأظنهما وَاحِدًا، إِلَّا أَنه قَالَ: مَاتَ شَهِيدا سنة أَرْبَعمِائَة.
[ ١ / ٥٧٩ ]
١٢١٣ - سعد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحسن بن سعيد بن مطر بن مَالك
ابْن الْحَارِث بن سِنَان الْأَزْدِيّ أَبُو طَالب الْمَعْرُوف بالوحيد
قَالَ ابْن النجار: كَانَت بضاعته فِي الْأَدَب قَوِيَّة، ومعرفته بالشعر جَيِّدَة، يجمع اللُّغَة والنحو والقوافي وَالْعرُوض؛ مُتَقَدما فِي كل ذَلِك؛ وَكَانَ مَعَ هَذَا ضيق الرزق.
وَقَالَ غَيره: روى عَنهُ أَبُو غَالب بن بَشرَان وَغَيره.
وَشرح ديوَان المتنبي، وَمَات سنة خمس وَثَمَانِينَ وثلثمائة.
وَمن شعره:
(لَو تجلى لي الزَّمَان للاقى مسمعيه مني عتاب طَوِيل)
(إِنَّمَا تكْثر الْمَلَامَة للدهر لِأَن الْكِرَام فِيهِ قَلِيل)
١٢١٤ - سعد الله بن غَنَائِم بن عَليّ بن ثَابت - وَقيل قَانِت -
أَبُو سعيد الْحَمَوِيّ النَّحْوِيّ الضَّرِير الْمُقْرِئ
قَرَأَ الْقُرْآن على الشَّيْخ أبي الْأَصْبَغ عبد الْعَزِيز بن الطَّحَّان، وَمهر فِي الْعَرَبيَّة، وصنف فِيهَا التَّبْصِرَة وَغَيرهَا، وتصدر بحماة لإقراء الْقُرْآن والنحو، وَأخذ عَنهُ النَّاس.
قَالَ ابْن العديم: وَأَجَازَ لي، وَمَات ببعلبك سنة أَربع عشرَة وسِتمِائَة؛ وَكَذَا وَقع فِي تَارِيخ الصَّفَدِي الْكَبِير.
وَقَالَ فِي أَعْيَان الْعَصْر - وَتَبعهُ الْحَافِظ ابْن حجر فِي الدُّرَر: سنة عشر وَسَبْعمائة، وَبَينهمَا بون عَظِيم. وعَلى القَوْل الأول لَا يَصح ذكره فِي أَعْيَان الْعَصْر، لِأَنَّهُ لَيْسَ من معاصريه، وَلَا فِي الدُّرَر، لِأَنَّهُ لَيْسَ من أَعْيَان الْمِائَة الثَّامِنَة.
[ ١ / ٥٨٠ ]
١٢١٥ - سَعْدَان بن الْمُبَارك أَبُو عُثْمَان الضَّرِير النَّحْوِيّ
قَالَ الْخَطِيب: ذكره ابْن الْأَنْبَارِي فِي رُوَاة الْعلم وَالْأَدب من البغداديين، وَكَانَ يروي عَن أبي عُبَيْدَة شَيْئا من كتبه.
وصنف: خلق الْإِنْسَان، الْأَمْثَال، الوحوش، المناهل، الْأَرْضين والمياه، وَغير ذَلِك.
١٢١٦ - سَعْدَان أَبُو الْفَتْح
ذكره الزبيدِيّ فِي الطَّبَقَة الْخَامِسَة من نحاة الأندلس، وَقَالَ: كَانَ ذَا علم بِالْعَرَبِيَّةِ واللغة.
١٢١٧ - سعدون بن إِسْمَاعِيل الجذامي مَوْلَاهُم أَبُو عُثْمَان
من رية. قَالَ ابْن الفرضي: كَانَ عَالما بالفرائض وَاخْتِلَاف النَّاس فِيهَا؛ مَعَ الْعلم باللغة وَالشعر، ضابطا حسن التَّقْيِيد، ورعا زاهدا متقللا، لم يتَزَوَّج وَلَا تسرى وَلَا اشْتغل بِشَيْء من الدُّنْيَا. سمع الْخُشَنِي وَابْن وضاح.
وَمَات سنة خمس وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ.
١٢١٨ - سعدون بن مَسْعُود الْمرَادِي اللبلي أَبُو الْفَتْح
قَالَ ابْن عبد الْملك: كَانَ مُتَقَدما فِي علم الْعَرَبيَّة وَالْأَدب، حسن الْمُشَاركَة فِي الْفِقْه، حسن الْخلق. روى عَنهُ الْقَاسِم بن دحمان، وَقضى بلبلة، وَله مَسْأَلَة فِي نفي الزَّكَاة عَن التِّين، نَاظر فِيهَا أَبَا الْقَاسِم بن مَنْظُور قَاضِي إشبيلية. وَمَات نَحْو الْعشْرين وَخَمْسمِائة.
١٢١٩ - أَبُو السُّعُود بن جبران اليمني
قَالَ الخزرجي: كَانَ عَارِفًا بالفقه والنحو واللغة والقراءات، ولد سنة ثَمَان عشرَة وَخَمْسمِائة، وَأخذ عَن العمراني صَاحب الْبَيَان، وَلم أَقف على تَارِيخ مَوته. انْتهى.
[ ١ / ٥٨١ ]
١٢٢٠ - سعيد بن أَحْمد بن مُحَمَّد النَّحْوِيّ
ابْن الميداني، صَاحب الْأَمْثَال السَّابِق فِي بَاب الأحمدين.
صنف الأسمى فِي الْأَسْمَاء، اشتقه من كتاب أَبِيه " السَّامِي فِي الْأَسَامِي "، وغرائب اللُّغَة، وَنَحْو الْفُقَهَاء.
مَاتَ سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة.
١٢٢١ - سعيد بن أَحْمد بن مُحَمَّد المغربي النَّحْوِيّ أَبُو بكر البياسي
كَذَا ذكره فِي تَارِيخ إربل، وَقَالَ: كَانَ يستظهر بعض كتاب سِيبَوَيْهٍ، وَكَانَ كَاتبا، رُوِيَ الطباع؛ حسنت حَاله عِنْد الْأَمِير أبي الْفَضَائِل لُؤْلُؤ، ثمَّ نقم عَلَيْهِ، وَأخذ جَمِيع مَاله وَكتبه، وضربه ضربا شَدِيدا، وَذَلِكَ فِي شَوَّال سنة عشر وسِتمِائَة.
وَورد إربل فِي محرم سنة أَربع عشرَة، وسافر وَلم أشعر بِهِ.
وَذكره ابْن فضل الله فِي نحاة الأندلس من المسالك ولقبه عماد الدّين.
١٢٢٢ - سعيد بن أَوْس بن ثَابت بن بشير بن قيس بن زيد.
ابْن النُّعْمَان بن مَالك بن ثَعْلَبَة بن كَعْب بن الْخَزْرَج أَبُو زيد الْأنْصَارِيّ.
الإِمَام الْمَشْهُور. كَانَ إِمَامًا نحويا، صَاحب تصانيف أدبية ولغوية، وغلبت عَلَيْهِ اللُّغَة والنوادر والغريب؛ روى عَن أبي عَمْرو بن الْعَلَاء ورؤبة بن العجاج وَعَمْرو بن عبيد وَأبي حَاتِم السجسْتانِي وَأبي عبيد الْقَاسِم بن سَلام وَعمر بن شبة، وَطَائِفَة.
وروى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ.
وجده ثَابت، شهد أحدا والمشاهد بعْدهَا، وَهُوَ أحد السِّتَّة الَّذين جمعُوا الْقُرْآن فِي عهد رَسُول الله - ﷺ َ -.