١٣١٨ - طَالب بن عُثْمَان الْأَزْدِيّ النَّحْوِيّ الْمُقْرِئ الْمُؤَدب أَبُو أَحْمد
قَالَ الْخَطِيب: سمع من أبي بكر بن الْأَنْبَارِي وَالْقَاضِي الْمحَامِلِي؛ وَكَانَ ثِقَة. ولد فِي شَوَّال سنة تسع عشرَة وثلاثمائة، وَمَات سنة سِتّ أَو سبع وَتِسْعين.
١٣١٩ - طَالب بن مُحَمَّد بن نشيط أَبُو أَحْمد النَّحْوِيّ الْمَعْرُوف بِابْن السراج
أَخذ عَن ابْن الْأَنْبَارِي. وَله مُخْتَصر فِي النَّحْو، وَكتاب عُيُون الْأَخْبَار وفنون الْأَشْعَار.
١٣٢٠ - أَبُو طَالب المكفوف النَّحْوِيّ الْكُوفِي
أَخذ النَّحْو عَن الْكسَائي، وصنف كتابا فِي حُدُود الْحُرُوف العوامل، وَالْأَفْعَال وَاخْتِلَاف مَعَانِيهَا. قَالَه الزبيدِيّ.
١٣٢١ - طالوت بن جراح الكلَاعِي الْقُرْطُبِيّ أَبُو مُحَمَّد
قَالَ ابْن عبد الْبر: كَانَ من أهل الضَّبْط والإتقان والمعرفة بِالْعَرَبِيَّةِ وَالْحِفْظ للغريب؛ وَقد علّم ذَلِك وأدّب بِهِ، روى عَن أبي عبد الله بن عَليّ بن أبي الْحُسَيْن الْقُرْطُبِيّ القَاضِي بالثغر.
[ ٢ / ١٦ ]
١٣٢٢ - طَاهِر بن أَحْمد بن بَاب شَاذ
بالشين والذال المعجمتين، وَمَعْنَاهُ الْفَرح وَالسُّرُور - ابْن دَاوُد بن سُلَيْمَان بن إِبْرَاهِيم. أَبُو الْحسن النَّحْوِيّ الْمصْرِيّ. أحد الْأَئِمَّة فِي هَذَا الشَّأْن، والأعلام فِي فنون الْعَرَبيَّة وفصاحة اللِّسَان. ورد الْعرَاق تَاجِرًا فِي اللُّؤْلُؤ، وَأخذ عَن علمائها، وَرجع إِلَى مصر، واستخدم فِي ديوَان الرسائل، متأملا يتَأَمَّل مَا يخرج من الدِّيوَان من الْإِنْشَاء وَيصْلح مَا يرَاهُ من الْخَطَأ فِي الهجاء أَو فِي النَّحْو أَو فِي اللُّغَة. وَكَانَت لَهُ حَلقَة اشْتِغَال بِجَامِع مصر، ثمَّ تزهد وَانْقطع، وَسَببه أَنه كَانَ جَالِسا يَأْكُل فَجَاءَهُ سنّوْر، فَكَانَ إِذا ألقِي إِلَيْهِ شَيْئا لَا يَأْكُلهُ ويحمله ويمضي؛ وَكثر ذَلِك مِنْهُ، فَتَبِعَهُ يَوْمًا لينْظر أَيْن يذهب بِمَا يطعمهُ، فَإِذا هُوَ يحملهُ إِلَى مَوضِع مظلم فِيهِ سّنوْرة عمياء، فيلقيه لَهَا فتأكله، فَعجب وَقَالَ: إِن الَّذِي سخر هَذَا لهَذِهِ ليجيئها بقوتها قَادر على أَن يغنيني عَن هَذَا الْعَالم. فَلَزِمَ مَنَارَة الْجَامِع بِمصْر، وَخرج بعض اللَّيَالِي مِنْهَا، وَاللَّيْل مقمر، وَفِي عينه بَقِيَّة من النّوم؛ فَسقط مِنْهَا إِلَى سطح الْجَامِع؛ فَمَاتَ وَذَلِكَ فِي عَشِيَّة الْيَوْم الثَّالِث من رَجَب سنة تسع وَسِتِّينَ - وَقيل: أَربع وَخمسين - وَأَرْبَعمِائَة.
وَمن تصانيفه: شرح جمل الزجاجي، الْمُحْتَسب فِي النَّحْو، شرح النخبة، تَعْلِيق فِي النَّحْو يُقَارب خَمْسَة عشر مجلدا، سَمَّاهُ تلامذته بعده تَعْلِيق الغرقة.
[ ٢ / ١٧ ]
١٣٢٣ - طَاهِر بن الْحُسَيْن أَبُو الْوَفَاء الْبَنْدَنِيجِيّ الهمذاني النَّحْوِيّ
قَالَ الصَّفَدِي: كَانَ شَاعِرًا وَله معرفَة تَامَّة بالنحو واللغة وَالْعرُوض؛ وَلم يمدح أحدا لابتغاء جَائِزَة.
مَاتَ سنة ثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة.
١٣٢٤ - طَاهِر بن عبد الله البيّع أَبُو سعيد النَّحْوِيّ
روى عَنهُ أَبُو عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ مقطعات من الشّعْر فِي مجموعاته وأماليه.
ذكره ابْن النجار.
١٣٢٥ - طَاهِر بن عبد الرَّحْمَن بن سعيد بن أَحْمد الْأنْصَارِيّ الأندلسي الداني أَبُو الْحُسَيْن، وَأَبُو بشر بن سبيطة
أستاذ نحوي؛ روى عَن أبي مُحَمَّد بن السَّيِّد، واختص بِهِ، وَكَانَ من كبار تلاميذه؛ وَكَانَ من أهل الذكاء والنبل والفهم؛ تصدر لتدريس الْعَرَبيَّة والآداب، وَألف.
مَاتَ بدانية بعد الْأَرْبَعين وَخَمْسمِائة.
ذكره ابْن الزبير وَابْن عبد الْملك.
[ ٢ / ١٨ ]
١٣٢٦ - طَاهِر بن عبد الْعَزِيز بن عبد الله الرعيني الْقُرْطُبِيّ أَبُو الْحسن
قَالَ ابْن الفرضي: كَانَ علم اللُّغَة وَالْخَبَر أغلب عَلَيْهِ، وَلم يَك لَهُ بِالْحَدِيثِ وَلَا بالفقه كَبِير علم، سمع الْخُشَنِي وَبَقِي بن مخلد وَغَيرهمَا، ورحل إِلَى الْمشرق واليمن، وَكَانَ ضابطا.
مَاتَ يَوْم الْجُمُعَة فِي جُمَادَى الأولى سنة خمس وثلثمائة.
وَقَالَ ابْن يُونُس فِي تَارِيخ مصر: فِي سنة أَربع.
قَالَ: وَكَانَ عَاملا عَارِفًا بعلوم اللُّغَة، فهما.
١٣٢٧ - طراد بن عَليّ بن عبد الْعَزِيز السّلمِيّ الدِّمَشْقِي أَبُو فراس
نقلت من خطّ ابْن مَكْتُوم، قَالَ: كَانَ بديعا فِي عصره فِي النَّحْو وَالنّظم والنثر، كتب إِلَى السلَفِي.
وَمَات سنة عشْرين وَخَمْسمِائة بِمصْر.
وَمن شعره:
(يَا صَاح آنسني دهري وأوحشني مِنْهُم وأضحكني فيهم وأبكاني)
(قد قلت أَرض بِأَرْض بعد فرقتهم فَلَا تقل لي جيران بجيران)
١٣٢٨ - طَلْحَة بن مُحَمَّد بن طَلْحَة بن مُحَمَّد بن عبد الْملك الْأمَوِي اليابري الإشبيلي أَبُو مُحَمَّد بن أبي بكر النَّحْوِيّ ابْن النَّحْوِيّ
كَانَ نحويا ماهرا، مقرئا، متقنا، عروضيا، حاذقا، ذَا حَظّ وافر من الْأَدَب، عَارِفًا بطرِيق الرِّوَايَة وتواريخ الرِّجَال وأحوالهم، اعتنى بِبَاب الرِّوَايَة، فَأخذ عَن جمع جمّ؛ مِنْهُم أَبوهُ، والدباج والشلوبين؛ وَأَبُو الْقَاسِم بن الطيلسان. وَأَجَازَ لَهُ من الْمشرق أَبُو الْبَقَاء العكبري وَخلق، وانتصب للإقراء وتدريس الْعَرَبيَّة.
[ ٢ / ١٩ ]
ومعظم شُيُوخه أَحيَاء، وَحمل عَنهُ الْعلم، واستجيز وَهُوَ ابْن عشْرين سنة، وَلم يزل عاكفا على الْعُلُوم، صَابِرًا على شدَّة الْفقر وَقلة ذَات الْيَد، وَخرج لَهُ معجما. وَله خطب وَشعر.
مولده فِي جُمَادَى الأولى سنة إِحْدَى وسِتمِائَة؛ وَمَات بإشبيلية سنة ثِنْتَيْنِ - أَو ثَلَاث، أَو أَربع، أَو خمس - وَأَرْبَعين وسِتمِائَة.
وَبِالثَّانِي جزم ابْن عبد الْملك؛ والترجمة ملخصة من كَلَامه وَكَلَام ابْن الزبير.
١٣٢٩ - طَلْحَة بن مُحَمَّد - وَقيل أَحْمد - بن طَلْحَة النعماني أَبُو مُحَمَّد
قَالَ ياقوت: كَانَ فَاضلا عَارِفًا باللغة وَالْأَدب وَالشعر، ورد بَغْدَاد وخراسان؛ وكاتبه الحريري صَاحب المقامات.
١٣٣٠ - طَلْحَة علم الدّين
قَالَ الصَّفَدِي: كَانَ مَمْلُوكا اسْمه سنجر؛ فَغير اسْمه. وَكَانَ متقنا للعربية وَالْقِرَاءَة. قَرَأَ على الْبُرْهَان الجعبري وَغَيره، وَقَرَأَ عَلَيْهِ جمَاعَة فِي الْفِقْه وَالْأُصُول والنحو وَالْقُرْآن، وَكَانَ يُرَاعِي الْأَعْرَاب فِي كَلَامه.
مَاتَ بحلب سنة خمس وَعشْرين وَسَبْعمائة، وَقد نَيف على السِّتين.
وَقَالَ فِي الدُّرَر: شاخ ولحيته سَوْدَاء.
[ ٢ / ٢٠ ]
١٣٣١ - طه علم الدّين الْحلَبِي الْمُقْرِئ النَّحْوِيّ
قَالَ الذَّهَبِيّ: ولد بعد السِّتين وسِتمِائَة؛ وتصدر للاشتغال بحلب زَمَانا، وَكَانَ عِنْده كياسة وَمَكَارِم.
مَاتَ سنة خمس وَعشْرين وَسَبْعمائة.
١٣٣٢ - طيبرس الجندي عَلَاء الدّين النَّحْوِيّ
قَالَ الصَّفَدِي: هُوَ الشَّيْخ الإِمَام الْعَالم الْفَقِيه النَّحْوِيّ، أُقدم من بِلَاده إِلَى إلبيرة، فَاشْتَرَاهُ بعض الْأُمَرَاء بهَا، وَعلمه الْخط وَالْقُرْآن؛ وَتقدم عِنْده، وَأعْتقهُ، فَقدم دمشق فتفقه بهَا، واشتغل بالنحو واللغة وَالْعرُوض وَالْأَدب والأصلين؛ حَتَّى فاق أقرانه. وَكَانَ حسن المذاكرة، لطيف المعاشرة، كثير التِّلَاوَة وَالصَّلَاة بِاللَّيْلِ.
صنف: الطرفة؛ جمع فِيهَا بَين الألفية والحاجبية، وَزَاد عَلَيْهِمَا؛ وَهِي تِسْعمائَة بَيت وَشَرحهَا. وَكَانَ ابْن عبد الْهَادِي يثني عَلَيْهَا وعَلى شرحها.
ولد تَقْرِيبًا سنة ثَمَانِينَ وسِتمِائَة، وَمَات فِي الطَّاعُون الْعَام سنة تسع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة.
وَمن شعره:
(قد بت فِي قصر حجاج فذكرني بضنك عيشة من فِي النَّار يشتعل)
(بقّ يطير وبقّ فِي الْحَصِير سعى كَأَنَّهُ ظلل من فَوْقه ظلل)
١٣٣٣ - الطّيب بن مُحَمَّد بن الطّيب هَارُون بن الطّيب الْكِنَانِي المرسي أَبُو الْقَاسِم النَّحْوِيّ
من بَيت علم مَشْهُور. كَانَ مُتَقَدما فِي طلبه، متفننا، يتعاطى دَرَجَة الِاجْتِهَاد، وَأَجَازَ لَهُ السُّهيْلي وَابْن مضاء وَابْن بشكوال. وَولي قَضَاء مرسية، وَأخذ عَنهُ النَّحْو أَبُو عبد الله ابْن أبي الْفضل المرسي.
مَاتَ سنة ثَمَان عشرَة وسِتمِائَة.
ذكره ابْن الزبير وَغَيره.
[ ٢ / ٢١ ]