١١٤٧ - حَمْزَة بن عبد الله بن مُحَمَّد بن الْحسن بن عبد ربه بن الْقَاسِم بن رُزَيْق
ابْن ثَعْلَبَة الْأَشْعَرِيّ الغرناطي أَبُو الْحسن
قَالَ ابْن الزبير: كَانَ أستاذا مقرئا، جَلِيلًا، عَارِفًا بِوُجُوه الْقرَاءَات، وبالنحو وَالْأَدب.
أَخذ عَن عَيَّاش بن خلف وَسليمَان بن نجاح. وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عَليّ الغساني والصدفي. وَإِلَيْهِ نسب مَسْجِد حَمْزَة بغرناطة.
كَانَ حَيا سنة تسع وَخَمْسمِائة.
١١٤٨ - حَمَّاد بن سَلمَة بن دِينَار
مولى ربيعَة بن مَالك. الإِمَام الْمَشْهُور، إِمَام الحَدِيث، وَشَيخ أهل الْبَصْرَة فِي الْعَرَبيَّة، ذكره السيرافي فِي نحاة الْبَصرِيين، فَقَالَ: لَا أعلم أحدا من الْبَصرِيين أَخذ عَنهُ شَيْء من النَّحْو واسْمه حَمَّاد غَيره.
وَسُئِلَ يُونُس: أَيّمَا أسن، أَنْت أَو حَمَّاد؟ فَقَالَ: حَمَّاد، وَمِنْه تعلمت الْعَرَبيَّة.
وَقَالَ الْجرْمِي: مَا رَأَيْت أفْصح مِنْهُ.
وَكَانَ يَقُول: من لحن فِي حَدِيثي فقد كذب عَليّ.
وَكَانَ سِيبَوَيْهٍ يستملي عَلَيْهِ يَوْمًا، فَقَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ َ -: " مَا أحد من أَصْحَابِي إِلَّا وَقد أخذت عَلَيْهِ لَيْسَ أَبَا الدَّرْدَاء "، فَقَالَ سِيبَوَيْهٍ: " لَيْسَ أَبُو الدَّرْدَاء "، فَقَالَ حَمَّاد: لحنت يَا سِيبَوَيْهٍ، فَقَالَ: لَا جرم؛ لأطلبن علما لَا تلحنني فِيهِ أبدا. ثمَّ لزم الْخَلِيل. انْتهى مَا ذكره السيرافي.
وَذكره الزبيدِيّ فِي طَبَقَات النَّحْوِيين، وَقَالَ: قَالَ أَحْمد بن سَلمَة: كَانَ حَمَّاد بن سَلمَة يمر بالْحسنِ الْبَصْرِيّ فِي الْجَامِع فيدعه، وَيذْهب إِلَى أَصْحَاب الْعَرَبيَّة يتَعَلَّم مِنْهُم.
وَقَالَ الذَّهَبِيّ: كَانَ إِمَامًا رَأْسا فِي الْعَرَبيَّة فصيحا بليغا، كَبِير الْقدر، صَاحب سنة، شَدِيدا على المبتدعة، زاهدا حجَّة، روى لَهُ مُسلم وَالْأَرْبَعَة.
[ ١ / ٥٤٨ ]
وَتُوفِّي سنة سبع وَسِتِّينَ وَمِائَة، فَقَالَ بَعضهم:
(يَا طَالب النَّحْو أَلا فابكه بعد أبي عَمْرو وَحَمَّاد)
١١٤٩ - حَمَّاد بن هُرْمُز أَبُو ليلى
ذكره الزبيدِيّ فِي الطَّبَقَة الأولى من اللغويين الْكُوفِيّين.
١١٥٠ - حنون بن إِسْحَاق - وَقيل ابْن الحكم - بن حنون
الْيَعْمرِي الأبذي أَبُو الْحسن
قَالَ ابْن الزبير: أستاذ نحوي، أَخذ عَن ابْن الْأَخْضَر.
وَقَالَ ابْن عبد الْملك: كَانَ مبرزا فِي علم الْعَرَبيَّة، حَافِظًا للغات، ذَاكِرًا للآداب، حسن الْخط، جيد الضَّبْط، تصدر لتدريس مَا عِنْده.
١١٥١ - حيدرة الشِّيرَازِيّ ثمَّ الرُّومِي برهَان الدّين
كَانَ عَلامَة بالمعاني وَالْبَيَان والعربية، أَخذ عَن التَّفْتَازَانِيّ وَشرح الْإِيضَاح للقزويني شرحا ممزوجا، وَقدم الرّوم وأقرأ.
وَمَات بعد الْعشْرين وَثَمَانمِائَة.
أَخذ عَنهُ شَيخنَا الْعَلامَة مُحي الدّين الكافيجي، وَذكره لنا هُوَ وَغَيره.
١١٥٢ - حَيَّان بن عبد الله بن مُحَمَّد بن هِشَام بن عبد الله بن حَيَّان
ابْن فَرِحُونَ بن علم - بِفتْحَتَيْنِ - بن عبد الله بن مُوسَى بن مَالك بن حمدون بن حَيَّان الْأنْصَارِيّ الأوسي البلنسي الأروشي أَبُو الْبَقَاء.
قَالَ ابْن عبد الْملك: كَانَ نحويا لغويا أديبا شَاعِرًا، يُشَارك فِي الْكِتَابَة، حسن الْخط، متقن الضَّبْط، تَلا بالسبع على أبي الْحسن بن النِّعْمَة، وتأدب بِأبي الْحسن بن إِبْرَاهِيم بن سعد الْخَيْر، وروى عَن ابْن أبي الْحسن بن نجبة. وناظر عِنْده فِي كتاب سِيبَوَيْهٍ، وانتصب للإقراء بِجَامِع بلنسية.
وَمَات سنة تسع وسِتمِائَة.
[ ١ / ٥٤٩ ]