لا شك أن من كان كإمامنا الحافظ أبي الشيخ -الذي عرف بالحرص، والجد والتشمير في أخذ العلوم، وسماع لحديث، والرحلة فيه، مع ما رزق من عُمر طويل- جدير بأن يقصده طلاب العلم في شتى البقاع، ويتنافسون على الأخذ
_________________
(١) لم أجده في النسخة المطبوعة من "اللطائف".
[ ١ / ٣٤ ]
عنه، ويحرصون على مجالسته، ومحادثته، ومذاكرته، لما يتمتع به من العلو في الإسناد، وكثرة الحصيلة العلمية التي حصل عليها بكثرة تطوافه في البلاد، والخبرة الطويلة التي حباه بها رب العباد، وبحمده -سبحانه- فقد حصل ذلك لإمامنا أبي الشيخ الأصْبَهانِي -رحمه اللّه تعالى-.