قال ابن مَرْدَويه: "ثقة مأمون، صنَّف "التفسير"، والكتب الكثيرة في الأحكام، وغير ذلك" (^٥).
وقال أبو نعيم في "تاريخه" (٢/ ٩٠): "أحد "الثقات"، والأعلام، صنَّف الأحكام والتفسير، والشيوخ كان يفيد عن الشيوخ، ويصنِّف لهم ستِّين سنة".
وقال أبو بكر الخطيب: "كان أبو الشيخ حافظًا، ثبتًا، متقنًا (^٦). وقال أبو القاسم السُّوذَرْجاني: هو أحد عباد الله الصالحين، ثقة مأمون" (^٧).
وقال الأمير ابن ماكولا في "الإكمال" (٥/ ٩٦): "كان ثقة ثبتًا، روى عنه جماعة من الأصبهانيين، والعراقيين".
وقال أبو سعد السمعاني في "الأنساب" (٤/ ٢٨٥): "حافظ كبير ثقة، صنَّف التصانيف الكثيرة".
وقال ابن نقطة في "تكملة الإكمال" (٢/ ١٩٩): "كان من الثقات المكثرين".
وقال رُشَيْد الدين العطّار في "نزهة الناظر" برقم (٣٥): "حافظ جليل، ومُصنِّف نبيل، وهو من بيت الحديث؛ حدَّث هو وأبوه وخاله، وكان كثير
_________________
(١) "التحبير" (١/ ١٦١)، (٢/ ٧١).
(٢) "التحبير" (٢/ ٨٢).
(٣) "التحبير" (١/ ١٦١).
(٤) "التحبير" (١/ ١٦٠).
(٥) "طبقات علماء الحديث".
(٦) "تاريخ بغداد".
(٧) "النبلاء".
[ ١ / ٤٢ ]
الحديث، ثقة ثبتًا".
وقال ابن عبد الهادي في "طبقاته" (٣/ ١٣٨): "حافظ أصبهان، ومسنِد زمانه، الإمام، صاحب المصنَّفات كان واسع العلم صدوقًا، قانتًا للّه".
وقال الذهبي في "التذكرة" (٣/ ٩٤٥) "حافظ أصبهان، ومسنِد زمانه الإمام، صاحب المصنفات السائرة، كتب العالي والنازل، ولقي الكبار، وكان مع سعة علمه وغزارة حفظه، صالحًا خيرًا، قانتًا للّه صدوقًا".
وقال في "النبلاء" (١٦/ ٢٧٦): "الإمام الحافظ الصادق، محدِّث أصبهان، صاحب التصانيف".
وقال في "تاريخه" (٢٦/ ٤١٩): "كان حافظًا، عارفًا بالرجال والأبواب، كثير الحديث إلى الغاية، صالحًا عابدًا قانتًا للّه".
وقال في "العلو" (٢/ ١٢٧٠): "محدّث أصبهان مع الطبراني، كان إمامًا في الحديث رفيع الإسناد".
وقال الصَّفَدي في "الوافي بالوفيات" (١٧/ ٤٨٦): "كان حافظًا، عارفًا بالرجال والأبواب".
وقال العراقي في "ذيل الميزان": "أبو الشيخ ثقة إمام حافظ، لا يُجْهَلُ مثله".
وقال ابن ناصر الدين الدمشقي في "بديعته" (برقم: ٥٧٦):
والزَّعْفَراني ذا الحسينُ الثاني … مثْل أبي الشيخ فتى حيّانِ
وقال ابن العماد في "الشذرات" (٤/ ٣٧٣): "الإمام الحافظ الثبت الثقة".
وقال العلامة الألباني في "الصحيحة" (١/ ٩٠٠): "ثقة حافظ".
وقال في (٤/ ٩١): "الحافظ الثقة المشهور بأبي الشيخ".
وقال في (٦/ ١١٢٨): "ثقة مؤلف "الطبقات".
وقال في "فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية" (ص:٢٢٨): "حافظ
[ ١ / ٤٣ ]
ثبت".
* ابن القطّان يتبعُ ابن حزم في إطلاق التجهيل على من لا يَطَّلِعون على حاله:
وأما ابن القطان الفاسي فقد قال في "بيان الوهم والإيهام" (٣/ ٣٠٥ - ٣٠٦): "عبد الله بن محمد بن جعفر لا أعرفه".
وقد تعقبه في ذلك الحافظ العراقي في "ذيل الميزان" (برقم: ٤٩٥)، فقال: "قلت: هو أبو الشيخ ثقة إمام حافظ، لا يُجْهَلُ مثله".
وقد قال الحافظ ابن حجر في "اللسان" (١/ ٥٣٣): ترجمة أحمد بن عبيد الله بن الحسن العَنْبري: "ابن القطان يتبعُ ابن حَزْمٍ في إطلاق التجهيل على مَنْ لا يَطَّلِعون على حاله".
وقال في "اللسان" -أيضًا- (٩/ ٧٩): ترجمة أبي سعيد القزويني، بعد نقله قول القاضي عياض: "ولفظة مجهول إنما تطلق في صناعة الأثر على مَنْ لم يعرف أحد من أهل الصنعة حاله، وأما أن يسمع أحدٌ بمن لا علم له به؛ فلا ينبغي أن يُطلقها عليه فيحكم عليه بذلك، وقد عَرَفه غيره".
قال الحافظ: "قلت: وإذا كان هذا ينكر في المحتمل، فينبغي أن يكون إنكاره في قوله مَنْ قال: لا يعرف أحد أشدَّ، وقد وقعت هذه العبارة في كلام ابن حزم، وفي كلام بعض من تبعه كابن القطّان، وليس بجيّد منهم".