قال أبو نعيم في "تاريخه" (٢/ ٩٠): توفي سَلْخ المحرم سنة تسع وستين وثلاثمائة، وله ست وتسعون سنة. وذكر الذهبي في "العبر" (٢/ ١٣٢): أنه توفي في سَلْخ المحرم، وله خمس وتسعون سنة. وتبعه في ذلك ابن تغري بردي في "النجوم الزاهرة" (٤/ ١٣٧)، وابن العماد في "الشذرات" (٤/ ٣٧٣): وقال في "النبلاء" (١٦/ ١٣): توفي عن بضع وتسعين سنة. وقال في كتاب "العلو" (٢/ ١٢٧٠): توفي سنة تسع وستين وثلاثمائة، وهو في عشر المائة.
[ ١ / ٥١ ]
والتوفيق بين قول أبي نعيم والذهبي، ومن تبعه في ذلك أن أبا نعيم أضاف المحرم من سنة تسع وستين، فحسبه سنة، بيد أن الذهبي لم يضف هذه السنة باعتبار أنه توفي في أولها. (^١)