قال أبو جَعْفَر مَعْمَر بن أحمد الزّاهد أبياتًا منها (^٢):
لَقَدْ ماتَ مَنْ يَرْعَى الأنامَ بِعِلْمِهِ … وكانَ لَهُ ذِكْرٌ وِصيْتُ فَيَنْفعُ
وَقَدْ ماتَ حفّاظُ الحديثِ وأَهْلُهُ … وممن رَأيْنا وهو في النّاس مقنعُ
أبو أحمد القاضي وقد كان حافظًا … وَلَمْ يَكُ من أهلِ الضّلالة يتبعُ
وكان أبو إسحاقَ ممّن شهرته … يُدرِّسُ أَخبارَ الرَّسولِ ويُوسِعُ
وثالِثُهُمْ قطب الزّمان وعَصْرهِ … أبو القاسم اللَّخمُّي قَدْ كانَ يبدعُ
ورابِعُهُمْ كان ابنَ حيانَ آخرًا … ومات فكيفَ الآنَ في العلمُ يُطمعُ