لم أعرفه.
"الضعيفة" (٨/ ٢٩٧).
قال الدريني: هو إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني، كما ذكر ذلك الذهبي في "السير" (١٤/ ٣٨٨) في ترجمة شيخه هنا وهو: أبو العباس السراج محمد بن إسحاق.
أكثر عنه أبو نعيم في "المسند المستخرج على صحيح مسلم" انظر مثلا: (١/ ١٨٣، ٢١٢، …، ٢/ ٢٨١، ٣٨٠، ٤٢٠، …) بل وصفه (١/ ٢٩٢) بالمعدل.
ثم وجدت له ترجمة في "تاريخ بغداد" (٦/ ١٢٧ رقم ٣١٥٩) وسماه: "إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق بن جعفر بن إسحاق أبو إسحاق الأصبهاني، يعرف بالقصار"، وقال: "وإنما لقب به - يعني القصار - لأنه كان يغسل الموتى لورعه وزهده واجتهاده في العبادة ومتابعته السنة، توفي سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، وهو ابن مائة سنة وثلاث سنين".
وانظر ترجمته أيضًا عند: الذهبي في "تاريخ الإسلام" (٨/ ٣٨٦)، وابن القيسراني في "المؤتلف والمختلف" (رقم ١٩٩)، وابن حجر في "نزهة الألباب" (٢/ ٩٢ رقم ٢٢٥١).
ومما سبق؛ فبوصفه المعدل، وإخراج أبي نعيم لحديثه في "المستخرج"، وذكر ما ورد في صفته، فهو ثقة صحيح الحديث، والله أعلم، ولعل أبا نعيم ذكره في "أخبار أصبهان"، وليس بين يدي الآن.
ثم نظرت فيه فوجدته ترجمه فيه (١/ ٢٤٢ رقم ٣٨٨)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، والله أعلم.
٥٧ - إبراهيم بن عبد الله بن سعيد:
لم أعرفه، ولم يترجمه الحافظ في "التعجيل"، والله أعلم.
"الضعيفة" (٢/ ١١٣).
قال الدريني: تحرف على الشيخ - ﵀ - فلم يعرفه.
وصوابه: إبراهيم بن عبد الله بن معبد، كذا في "مسند الشافعي" (ص ٧٠ - علمية)، وهو مصدر الشيخ - ﵀ - هنا، لكنه اعتمد على "ترتيب السندي"، ويؤكد ما ذهبت إليه أنه هكذا في "الأم" (١/ ٢٠٨ - ط المعرفة)، وعند الرافعي في "التدوين" (٢/ ٣٠٨).
وإبراهيم هذا قال عنه ابن حجر في "التقريب" (رقم ٢٠١): "صدوق"، والله أعلم.
٥٨ - إبراهيم بن عبد الله بن قيس:
من الظاهر أنه (ابن عبد الله بن أبي موسى) الذي في الإسناد قبله، فإنه يقال: عبدالله بن أبي موسى، وعبد الله بن قيس، وعبد الله بن أبي قيس، كما في "التقريب"، فإن كان كذلك؛ فإني لم أعرف إبراهيم هذا، ومن طبقته: إبراهيم بن أبي موسى الأشعري، وثقه العجلي، فيحتمل على بعد أن يكون هو، والله أعلم.
[ ٣٨ ]
"الصحيحة" (٦/ ١٢٦٢).
قال الدريني: الظاهر أنه ما احتمله الشيخ - ﵀ - واستبعده، فإن إبراهيم هذا له رواية عن أبيه، صحيح أنه - كما ذكر الشيخ (٦/ ١٢٦٢) - أن الطريق قبله خلت منه، ولكنها تحمل على المزيد من متصل الأسانيد، والله أعلم.
فإن كان كذلك؛ فإبراهيم هذا له ترجمة عند ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ١٠٨ رقم ٣١٤)، والمزي في "تهذيب الكمال" (٢/ ١٢٧ رقم ١٩٦)، وذكر الأخير أنه ولد على عهد النبي - ﷺ -، وحنكه بتمرة ودعا له بالبركة.
قال فيه ابن حجر في "التقريب" (١٩٩): "له رؤية، ولم يثبت له سماع إلا من الصحابة، ووثقه العجلي ".
هذا ما تبين لي في إبراهيم هذا، فإن أصبت فمن الله، وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان، ومن كان عنده زيادة علم فليفدنا إن شاء الله، وجزاه الله خيرًا.