إن لم يكن الأسلمي المتروك؛ فلم أعرفه.
"الضعيفة" (٢/ ١٣٠).
قال الدريني: نظرت في مطبوع "السنن الواردة في الفتن" (٣/ ٥٤١ رقم ٢٢٩) وهو مصدر الشيخ المخطوط هنا، فوجدت الراوي عن إبراهيم هذا هو: أشعث بن شعبة، فنظرت في ترجمة أشعث في "تهذيب الكمال" (٣/ ٢٧٠) فوجدته يروي عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري؛ فهو المقصود هنا، والله أعلم.
وإبراهيم الفزاري قال عنه الحافظ في "التقريب" (رقم ٢٣٠): "ثقة حافظ له تصانيف".
لكن أشعث هذا قال فيه الحافظ (رقم ٥٢٥): "مقبول". والله أعلم.
٦٨ - إبراهيم بن محمد:
لم أعرفه، ولعله إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، وهو متروك أيضًا. وقد ذكر الذهبي في ترجمة خلف هذا أنه روى عن إبراهيم بن أبي يحيى، لكن تعقبه الحافظ في " اللسان" بقوله: "كذا فيه: إبراهيم بن أبي يحيى؛ والصواب: إبراهيم بن حماد".
وعمدته في هذا التصويب أن ابن أبي حاتم لم يذكر في شيوخ خلف غير إبراهيم بن حماد، ولا يخفى
[ ٤٢ ]
أن ذلك لا ينفي أن يكون له شيخ آخر وهو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الذي وقع فيه إسناد هذا الحديث، والله أعلم.
"الضعيفة" (٦/ ١٦٢).
قال الدريني: الراجح عندي ما ظنه الشيخ، وأنه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، والذي يؤيد ذلك أنه في "مسند الشافعي" (ص ٣٨، ٤٠) ورد إسناد حديث آخر عنه عن إبراهيم بن محمد، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار مثل إسناد الحديث الذي بين أيدينا، وكذا عند الطبراني في "الأوسط" (رقم ٣٧١٩، ٤٩١١)، والله أعلم.