لم أعرفه، وفي طبقته ما في "تاريخ بغداد" (٦/ ١٣٤ - ١٣٥): "إبراهيم بن عبد الرزاق الضرير، حدث عن إسماعيل بن أبي مسعود، وسعيد بن سليمان المعروف بـ (سعدويه) الواسطي، روى عنه: محمد بن مخلد الدوري، قال الدارقطني: بغدادي ثقة".
قلت: فمن المحتمل أن يكون هو.
"الضعيفة" (١٣/ ١٠٤٣ - ١٠٤٤).
قال الدريني: شيخ إبراهيم هذا هنا هو: محمد بن سعد كاتب الواقدي، قال عنه الشيخ - ﵀ -: "ثقة، من رجال التهذيب".
[ ٣٦ ]
كذا ورد اسمه هنا سواء في المطبوع أو مخطوط "زهر الفردوس"، وهو تحريف، فقد نظرت في ترجمة (محمد) من "التهذيب" (٢٥/ ٢٥٥ - ٢٥٨)، فلم أجد في تلاميذه من يسمى (إبراهيم بن عبد الرزاق)، ولا في شيوخه من يسمى (عبد الله بن إدريس)، والصواب من اسمه هو: (إسماعيل بن أبي مسعود أبو إسحاق كاتب الليث)، كذا ترجمه الخطيب في "تاريخه" (٦/ ٢٥٠)، وذكر من تلاميذه إبراهيم هذا، ومن شيوخه: عبد الله بن إدريس، والله أعلم.
وعلى هذا؛ فاحتمال الشيخ أن إبراهيم هذا هو الضرير هو الصواب، فقد ذكر الخطيب في شيوخه: إسماعيل بن أبي مسعود هذا.
وإسماعيل هذا ترجمه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٦/ ٢٥٠)، وقال في آخر ترجمته: "بغدادي ثقة". والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.