لم أعرفه.
"الضعيفة" (٤/ ٢٥٧).
قال الدريني: ذكره المزي في "تهذيب الكمال" (١٣/ ١٣٣) في ترجمة تلميذه صدقة بن عبد الله السمين، وسماه: إبراهيم بن أبي كريمة الصيداوي.
[ ٤١ ]
ثم وجدته في "تاريخ دمشق" (٦/ ٣٨٤) وسماه: (إبراهيم بن الحسن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن طلحة بن عبد الله بن سليمان بن أبي كريمة أبو البركات الفارسي الاصطخري الأصل الصيداوي).
ولم يذكر من الرواة عنه: صدقة بن عبد الله السمين.
ثم وجدت ابن عساكر قد ترجم لآخر (٧/ ٩٥) وسماه: (إبراهيم بن أبي كريمة الصيداوي) حدث عن هشام الكتاني، روى عنه صدقة بن عبد الله السمين، وذكر حديث الترجمة.
وهذان الراويان مشتركان في الاسم والنسب والبلد، فيخشى أن يكونا واحدًا، والله أعلم.
تنبيه: أخرج الشيخ - ﵀ - هذا الحديث من "تاريخ ابن عساكر" (٢/ ٢٤٥/ ١) - يعني المخطوط - وذكره ابن عساكر في ترجمة ابن أبي كريمة هذا، فلا أدري معنى قول الشيخ - ﵀ -: "لم أعرفه".
فإن كان يعني لم أعرفه بجرح ولا تعديل، فهذا كما قال الشيخ في الهيثمي - رحمهما الله - عندما ذكر في "الصحيحة" (١/ ٣٨٦) قوله: "رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفه".
قلت - يعني الشيخ -: "وكأنه يعني عبد الله بن زبيد، وعليه فكأنه لم يقف على ترجمته في "الجرح والتعديل" ولو أنه لم يذكر فيه تعديلًا أو تجريحًا، فإن العادة أن لا يقال في مثله: "لم أعرفه"؛ كما هو معلوم عند المشتغلين بهذا العلم الشريف"، والله أعلم.