٨٧ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ وَرِقٍ، وَكَانَ فَصُّهُ حَبَشِيًّا.
قوله: حدثنا قتيبة بن سعيد .. إلى آخر الإسناد تقدم التعريف بجميع رجاله ما عدا عبد الله (١) بن وهب فإنه عبد الله بن وهب بن مسلم الفِهْرِي، مولاهم، أبو محمد المصري، الفقيه.
ثقة حافظ عابد، من التاسعة، أحد الأعلام.
روى عن: مالك، والسفيانين، وابن جريج، وخلق.
وروى عنه: ابن مهدي، والليث، وهما من شيوخه، وأَصْبَغ، وحَرْمَلَة، والربيع، وخلق.
وثَّقَهُ ابن معين، وأبو زرعة، وغيرهما.
_________________
(١) «التذكرة»: (٢/ ٩٤٦).
[ ١ / ٣١٢ ]
وقال أحمد: ما أصح حديثه وأثبته.
وقال ابن عدي: من جُلَّة الناس وثقاتهم، ولا أعلم له حديثًا منكرًا إذا حدث عنه ثقة.
وقال ابن يونس: توفي في شعبان سنة سبع وتسعين ومائة.
تنبيه: الإبهام الواقع في قول المصنف: «وغير واحد» غير مُضِرّ بالإسناد لأن العبرة إنما هي بالمُسمَّى بصحبة المجهول (١)، وفائدة التعرض له بيان أن المعيَّن لم ينفرد بذلك عَمَّن روى عنه فَتَحْصُل للإسناد بذلك زيادة قوة.
٨٨ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ، فَكَانَ يَخْتِمُ بِهِ وَلا يَلْبَسُهُ.
قوله: قُتيبة، هو ابن سعيد، تقدم التعريف به.
قوله: أخبرنا أبو عَوَانة (٢)، هو الوضَّاح -بتشديد الضاد المعجمة- بن عبد الله اليَشْكُري، أبو عوانة الواسطي.
روى عن: الأعمش، وابن المنكدر، وأبي الزبير، وسماك بن حرب، وخلق.
_________________
(١) في (أ): صحبة، وأثبت الباء من عندي ليتضح السياق.
(٢) «التذكرة»: (٣/ ١٨٣٧).
[ ١ / ٣١٣ ]
وروى عنه: شعبة، وابن مهدي، وابن المبارك، وخلق.
قال عفان: كان أبو عوانة صحيح الكتاب، كثير العَجْم والنقط، وكان ثبتًا.
ووَثَّقَه أبو حاتم وغيره. وقال أحمد: إذا حدث من كتابه فهو ثبت، وإذا حدث من غير كتابه ربما وَهِم.
وكذا قال أبو زرعة.
وقال غيره: مات سنة ست وسبعين ومائة.
قوله: عن أبي بشر (١)، هو جعفر بن إياس، وهو ابن أبي وَحْشِيَّة اليَشْكُري، أبو بشر الواسطي، بصري الأصل.
روى عن عباد بن شُرَحْبيل اليَشْكُري، وله صحبة، وعن: سعيد بن جبير، ومجاهد، وعكرمة، وعطاء.
وروى عنه: الأعمش، وشعبة، وهشيم، وأبو عوانة، وآخرون.
وثَّقَهُ ابن معين، وغير واحد.
مات سنة خمس وعشرين ومائة.
قوله: عن نافع، هو مولى عبد الله بن عمر بن الخطاب، تقدم التعريف به وبسيده رضي الله تعالى عنهما.
_________________
(١) «التذكرة»: (١/ ٢٤٠).
[ ١ / ٣١٤ ]
٨٩ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عُبَيْدٍ هُوَ الطَّنَافِسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ أَبُو خَيْثَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، مِنْ فِضَّةٍ، فَصُّهُ مِنْهُ.
قوله: حدثنا محمود بن غيلان، إلى آخر السند، تقدم التعريف بجميع رجاله (١) ما عَدَا:
حفص بن عمر بن عبيد فإنه حفص بن عمر بن عبيد الطَّنَافسي الكوفي، روى عن زهير بن معاوية أبو (٢) خيثمة. وروى عنه: ابن المديني، ومحمود بن غيلان. قال صاحب «التذكرة» (٣): فيه نظر.
_________________
(١) بل لم يترجم لزهير وهو زهير بن معاوية بن حديج، أبو خيثمة الجعفي، نزيل الجزيرة، روى عن سماك بن حرب، والأسود بن قيس، والزهري، وأبي إسحاق السبيعي، وأبي الزبير، وحميد الطويل، وخلق كثير. وعنه ابن مهدي، وأبو نعيم، ويحيى بن آدم، وعلي بن الجعد، وخلق. قال أحمد: ثبت فيما روى عن المشايخ بخ بخ وفي حديثه عن أبي إسحاق لين، سمع منه بآخرة. وقال أبو حاتم: زهير أتقن من زائدة، وأحفظ من أبي عوانة. قال النسائي: ثقة، ثبت. وقال مطين: مات سنة اثنتين، وقيل: سنة ثلاث وسبعين ومائة. «التذكرة» (١/ ٥٢١).
(٢) في (أ): بن. خطأ، والتصحيح من المصادر.
(٣) (١/ ٣٥٧).
[ ١ / ٣١٥ ]
قلت: لا نظر فقد جزم في «التقريب» (١) بأنه ثقة، ولفظه حفص بن عمر بن عبيد الطنافسي، سكن الكوفة، ثقة، من العاشرة.
٩٠ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى الْعَجَمِ قِيلَ لَهُ: إِنَّ الْعَجَمَ لا يَقْبَلُونَ إِلا كِتَابًا عَلَيْهِ خَاتَمٌ، فَاصْطَنَعَ خَاتَمًا، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِهِ فِي كَفِّهِ.
قوله: حدثنا إسحاق بن منصور .. إلخ الإسناد، تقدم التعريف بهم جميعًا ولله الحمد.
٩١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ ثُمَامَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ رَسُولِ اللهِ ﷺ: مُحَمَّدٌ سَطْرٌ، وَرَسُولٌ سَطْرٌ، وَاللَّهُ سَطْرٌ.
قوله: حدثنا محمد بن يحيى، هو ابن أبي عمر المكي، تقدم التعريف به.
قوله: أخبرنا محمد (٢) بن عبد الله الأنصاري، أخبرنا أبي. هو محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري البصري، قاضيها.
روى عن: أبيه، وسليمان التيمي، وابن عون، وحميد الطويل، وخلق.
وروى عنه: أحمد، والبخاري، وابن معين، وابن المديني، وأبو مسلم
_________________
(١) (ص١٧٣).
(٢) «التذكرة»: (٣/ ١٥٤٢ - ١٥٤٣).
[ ١ / ٣١٦ ]
الكَجِّي، وابن المثنى العَنَزِي، وابن بشار، وخلق كثير.
وثَّقَهُ ابن معين وغيره.
مات سنة خمس عشرة ومائتين.
وأبوه هو عبد الله (١) بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري، أبو المثنى البصري.
روى عن: عمه ثمامة، والحسن البصري، وعبد الله بن دينار، وعِدَّة.
وروى عنه: ابنه محمد، ومسلم بن إبراهيم، ومُسَدَّد، وآخرون.
قال يحيى وأبو زرعة: صالح، وضَعَّفَهُ النسائي وغيره.
قوله: عن ثُمامة (٢) -بضم المثلثة أوله- هو ابن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري، قاضي البصرة.
روى عن: جده، والبراء، وأبي هريرة ولم يدركه.
وروى عنه: ابن أخيه عبد الله بن المثنى، وعزرة بن ثابت، وابن عَوْن، ومعمر، وحماد بن سلمة، وجماعة.
وثَّقَهُ أحمد، والنسائي.
وقال ابن حبان: من فُقَهَاء الأمصار.
_________________
(١) «التذكرة»: (٢/ ٩١٨).
(٢) «التذكرة»: (١/ ٢١٧).
[ ١ / ٣١٧ ]
وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، مات قريبًا من سنة عشرٍ ومائة (١).
وأما أنس فقد تقدم التعريف به.
٩٢ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ أَبُو عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَتَبَ إِلَى كِسْرَى وَقَيْصَرَ وَالنَّجَاشِيِّ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُمْ لا يَقْبَلُونَ كِتَابًا، إِلا بِخَاتَمٍ، فَصَاغَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، خَاتَمًا حَلْقَتُهُ فِضَّةٌ، وَنُقِشَ فِيهِ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ.
قوله: حدثنا نصر (٢) بن علي الجَهْضَمي، أبو عمرو البصري الصغير، حفيد نصر بن علي بن صهبان- بضم المهملة، وسكون الهاء- الأزدي.
روى عن أبيه، وابن عيينة، ويزيد بن زريع، وخلق.
وروى عنه: البخاري ومسلم، وأرباب السنن الأربة، وعبد الله بن أحمد، وأبوحاتم، وخلق.
وثقه النسائي، وأبوحاتم، وابن خراش.
وقال أحمد: لا بأس به.
قال البخاري: مات سنة خمسين ومائتين.
تنبيه: «الجهضمي»: -بفتح الجيم، وسكون الهاء، وفتح
_________________
(١) في «التذكرة»: عشرين ومائة.
(٢) «التذكرة»: (٣/ ١٧٦٥).
[ ١ / ٣١٨ ]
المعجمة، في آخره ميم- قال السمعاني (١): نسبة إلى الجَهَاضِمَة وهي محلة بالبصرة ينسب إليها نصر بن علي الجهضمي الحداني، قاضي البصرة، ثقة حجة، روى عنه البخاري ومسلم وغيرهما. وتعقبه ابن الأثير (٢) بأن الأمر ليس كذلك إنما المحلة نسبة إلى الجهاضمة بطن من الأزد، وهم منسوبون إلى جهضم بن عوف بن مالك بن فهم بن غنم، وقيل: جهضم بن فهم بن غنم، وقيل: الجهاضم ولد مالك بن فهم بن غنم، وهذا الحي اثنى عشر فخذًا: معن، وسليمة، وهناءة، وجهضم، وشبابة، وبنو فراهيد، وجرموز، ومسلمة (٣)، وعمرو (٤)، وظالم، وحارث، فلما نزلها الجهاضم نُسِبَت المحلة إليهم.
قوله: أخبرنا نوح (٥) بن قيس بن رَبَاح الأزدي الحُدَّاني، أبو رَوْح البصري.
يروي عن: أخيه خالد -كما هنا-، وعن: أيوب السختياني، وابن عون، وطائفة.
وروى عنه: قتيبة، ويزيد بن هارون، وآخرون.
_________________
(١) «الأنساب»: (٢/ ١٣٢).
(٢) «اللباب»: (١/ ٣١٦).
(٣) في (أ): سلمة. وما أثبتناه من «اللباب».
(٤) في (أ): عُمر. وما أثبتناه من «اللباب».
(٥) «التذكرة»: (٣/ ١٧٨٧).
[ ١ / ٣١٩ ]
وثَّقَه أحمد، ويحيى.
وضَعَّفَه ابن المديني.
وفي «التقريب» (١): صدوق، رُمي بالتشيع، من الثامنة، مات سنة ثلاث أو أربع وثمانين ومائة.
قوله: عن خالد (٢) بن قيس الحُدَّاني البصري.
روى عن: عطاء، وقتادة، وغيرهما.
وروى عنه: أخوه نوح، وعلي بن نَصْر الجَهْضَمي الكبير، ومسلم بن إبراهيم.
وثَّقَهُ ابن معين.
وفي «التقريب» (٣): خالد بن قيس بن رَبَاح الأَزْدي الحُدَّاني -بضم المهملة في أوله، وتشديد المهملة في ثانيه- بصري، صدوق، يُغرب، من السابعة.
قوله: عن قتادة عن أنس، تقدم التعريف بهما.
٩٣ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، وَالْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ
_________________
(١) (ص٥٦٧).
(٢) «التذكرة»: (١/ ٤١٨).
(٣) (ص١٩٠).
[ ١ / ٣٢٠ ]
النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلاءَ نَزَعَ خَاتَمَهُ.
قوله: أنا سعيد (١) بن عامر الضُّبَعي، أبو محمد البصري.
روى عن: خاله جويرية بن أسماء، وأبان بن أبي عياش، وحبيب بن الشهيد، وطائفة.
وروى عنه: أحمد، وإسحاق، ويحيى، وابن المديني، والدارمي، وبندار، وخلق.
وثَّقَهُ ابن معين، وابن سعد، وغيرهما.
وقال أبو حاتم: كان رجلًا صالحًا، وكان في حديثه بعض الغلط، وهو صدوق.
وقال غيره: مات في شوال سنة ثمان ومائتين، وهو ابن ست وثمانين سنة.
تنبيه: «الضُّبَعي» (٢) بضم الضاد، وفتح الباء الموحدة، وفي آخره عين مهملة، نسبةً إلى ضُبَيْعَة بن قيس (٣) بن ثعلبة بن عكابة (٤) بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، نزلوا البصرة ونسبت إليهم محلة بالبصرة، وربما نسب إليها كالقبيلة، وممن نسب إليها أبو سليمان جعفر بن سليمان
_________________
(١) «التذكرة»: (١/ ٥٩٢).
(٢) «اللباب»: (٢/ ٢٦٠).
(٣) في (أ): معن. وما أثبتناه من المصدر.
(٤) في (أ): عكاشة. وما أثبتناه من المصدر.
[ ١ / ٣٢١ ]
الضُّبَعي، يروي عن ثابت وجماعة.
قوله: والحجاج (١)، هو ابن مِنْهَال الأنماطي، أبو محمد البصري.
يروي عن: جرير بن حازم، وشعبة، وهمام، وجماعة.
وروى عنه: البخاري، وبُندار، والذُّهلي، وخلق.
وثَّقَهُ أبو حاتم، وغيره.
قال ابن سعد: توفي سنة سبع عشرة ومائتين، وكان ثقة كثير الحديث.
قوله: عن همام، تقدم التعريف به.
قوله: عن ابن جريج (٢)، هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيج الأموي مولاهم، أبو الوليد، وأبو خالد المكي، أحد الأعلام.
روى عن: أبيه، ومجاهد، وعطاء، وطاووس، والزهري، وعمرو بن دينار، وخلق كثير.
وروى عنه: ابناه عبد العزيز، ومحمد، ويحيى الأنصاري، أحد شيوخه، والأوزاعي وهو من أقرانه، ويحيى القطان، والحمادان، والسفيانان، وخلق.
قال أحمد: أول من صنف الكتب ابن جريج، وابن أبي عروبة، وإذا
_________________
(١) «التذكرة»: (١/ ٢٩٥).
(٢) «التذكرة»: (٢/ ١٠٦٨).
[ ١ / ٣٢٢ ]
قال ابن جريج: «قال» فاحذره، وإذا قال: «سمعت» أو «سألت» جاء بشيء (١) ليس (٢) في النفس منه شيء.
وقال ابن معين: ثقة في كل ما روي عنه من الكتاب.
وقال القطان وغير واحد: مات سنة خمسين ومائة.
ولفظ «التقريب» (٣): عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيج الأموي مولاهم المكي، ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل، من السادسة، مات سنة خمسين أو بعدها، وقد جاوز السبعين، وقيل جاوز المائة، ولم يَثْبُت.
قوله: عن الزهري عن أنس، قد تقدم التعريف بهما.
٩٤ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: اتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ، فَكَانَ فِي يَدِهِ ثُمَّ كَانَ فِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ، وَيَدِ عُمَرَ، ثُمَّ كَانَ فِي يَدِ عُثْمَانَ، حَتَّى وَقَعَ فِي بِئْرِ أَرِيسٍ، نَقْشُهُ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ.
قوله: حدثنا إسحاق (٤) بن منصور، إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بجميع رجاله إلا عبد الله بن نُمَيْر فإنه عبد الله بن نمير الهَمْدَاني الخارفي،
_________________
(١) في (أ): يشني. والتصحيح من المصدر.
(٢) في (أ): فليس. وما أثبتناه من المصادر.
(٣) (ص٣٦٣).
(٤) «التذكرة»: (٢/ ٩٤٠ - ٩٤١).
[ ١ / ٣٢٣ ]
أبو هشام الكوفي.
روى عن: الأعمش، وهشام بن عروة، ويحيى الأنصاري، وخلق.
وروى عنه: ابنه محمد، والإمام أحمد، وابن المديني، وابن معين، وأبو كريب، وإسحاق الكَوْسَج، وخلق.
وثَّقَهُ ابن معين، وغيره.
مات سنة تسع وتسعين ومائة.
وفي «التقريب» (١): عبد الله بن نُمير -بضم النون مُصَغَّر- الهَمْدَاني، أبو هشام الكوفي، ثقة صاحب حديث، من أهل السنة، من كبار التاسعة، مات سنة تسع وتسعين، وله أربع وثمانون سنة.
_________________
(١) (ص٣٢٧).
[ ١ / ٣٢٤ ]
١٣ - باب