٣٧٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَا بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَكَثَ النَّبِيُّ ﷺ بِمَكَّةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ سَنَةً يُوحَى إِلَيْهِ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرًا، وَتُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ.
قوله: حدثنا أحمد بن منيع، إلى آخر الإسناد تقدم التعريف بهم.
٣٧٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَخْطُبُ، قَالَ: مَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَأَنَا ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ سنة.
قوله: حدثنا محمد بن بشار، أنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن أبي إسحاق، تقدم التعريف بهم.
قوله: عن عامر (١) بن سَعْد البَجَلي الكوفي، عن أبي مسعود الأنصاري،
_________________
(١) «التذكرة»: (٢/ ٧٨٩).
[ ٢ / ٣١٢ ]
والبراء، وأبي هريرة، وجماعة.
وعنه: أبو إسحاق السبيعي، والعَيْزار بن حُرَيث، وغيرهما.
وثَّقَهُ ابن حبان.
قوله: عن جرير، هو ابن عبد الله البجلي، تقدم التعريف به.
قوله: عن معاوية (١)، هو ابن أبي سفيان صخر بن حرب الأموي القرشي.
أسلم هو وأبوه يوم الفتح، روى عن: النبي ﷺ، وعن: أبي بكر، وعمر، وأخته أم حبيبة، وغيرهم.
وعنه: أبو ذر، وأبو سعيد، وابن عباس، ومحمد بن الحنفية، وخلق.
ولاه عمر الشام بعد أخيه يزيد، ثم أقره عثمان.
وقال ابن إسحاق: كان أميرًا عشرين سنة، وخليفة عشرين.
وقال غيره: مات في رجب سنة ستين، ويقال: سنة تسع وخمسين، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة.
٣٨٠ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، مَاتَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً.
_________________
(١) «التذكرة»: (٣/ ١٦٨٢).
[ ٢ / ٣١٣ ]
قوله: حدثنا حسين (١) بن مهدي، إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بهم إلا حسين بن المهدي الأَبُلِّي أبو سعيد البصري، عن: عبد الرزاق، وجماعة. وعنه: المصنف، وابن ماجه، وعبدان الأهوازي، وعدة. وثَّقَهُ ابن حبان، ومات سنة سبع وأربعين ومائتين.
٣٨١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ (٢)، قَالا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَمَّارٌ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّه ِصلى الله عليه وسلم، وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ.
قوله: حدثنا أحمد بن مَنيع ويعقوب بن إبراهيم، إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بهم جميعًا إلا عمار (٣) مولى بني هاشم فإني لم أقف على عينه بهذه النسبة لا في «التذكرة»، ولا في «التقريب»، ولا في «التهذيب» نَعَم
_________________
(١) «التذكرة»: (١/ ٣٤٤ - ٣٤٥).
(٢) لم يعرف به المصنف وهو يعقوب بن إبراهيم بن كثير الدورقي، أبو يوسف. عن هشيم، وابن عيينة، وأبي عاصم، وخلق. وعنه البخاري ومسلم وعبد الله بن أحمد وأبوه أحمد، وخلق. وثقه النسائي، والخطيب، وقال: كان حافظًا متقنًا، صنف المسند. وقال البغوي، وغيره: مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين. «التذكرة» (٢/ ١٩٢٩).
(٣) في (أ): عمارة. خطأ والتصحيح من المصدر، ولم يقف عليه المصنف بسبب هذا التحريف وإلا فهو مترجم في «التذكرة»: (٢/ ١٢١٨): عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم، روى عن الحسن، وجابر، وسعد، وأبي سعيد، وأبي قتادة، وأبي هريرة، وغيرهم. وعنه: شعبة، وحماد بن سلمة، وعطاء، وآخرون. وثقه أحمد، وأبو داود، وغيرهما.
[ ٢ / ٣١٤ ]
عمارة (١) بن خزيمة بن ثابت الأنصاري، الخَطْمي، أبو محمد المدني، عن: أبيه، وعمرو بن العاص، وابن عباس، وغيرهم.
وعنه: ابنه محمد، والزهري، وجماعة.
وثَّقَه النسائي. مات سنة خمس ومائة. وقد وقع في مُسْنَدَي الشافعي وأحمد، وعنه أصحاب السنن الأربعة، وهناك عمارة غيره كثير ليس منهم من يروي عن ابن عباس، نَعَم في «الميزان» (٢): عمارة القرشي، عن أبي بُرْدَة، صاحب حديث «يتجلَّى الله لنا ضاحكًا» ضعيف.
وابن عباس تقدم التعريف به.
٣٨٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، قَالا: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ دَغْفَلِ بْنِ حَنْظَلَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قُبِضَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ، قَالَ أَبُو عِيسَى: وَدَغْفَلُ، لا نَعْرِفُ لَهُ سَمَاعًا مِنَ النَّبِيِّ ﷺ، وَكَانَ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
قوله: حدثنا محمد بن بَشَّار، إلى آخر الإسناد تقدم التعريف بهم إلا دَغْفَل بن حنظلة قال في «التذكرة» (٣): البصري عن عبد الحميد بن صيفي،
_________________
(١) «التذكرة»: (٢/ ١٢٢٢) وليس هو الواقع في الإسناد كما نبهنا عليه.
(٢) (٥/ ٢١٥).
(٣) كذا قال، والترجمة التي ساقها إنما هي لدفاع بن دغفل البصري (١/ ٤٥٦)، أما دغفل بن حنظلة فلم يترجم الحسيني له؛ لأنه ليس على شرطه حيث لم يخرج له في الكتب الستة.
[ ٢ / ٣١٥ ]
وعنه محمد بن أبي بكر المقدَّمي، وغيره، ضَعَّفَهُ أبو حاتم، ووثَّقَهُ ابن حبان انتهى.
قلت: في «التقريب» (١): دَغْفَل -بمعجمة، وفاء، بوزن جَعْفَر- بن حنظلة بن زيد السَّدوسي النَّسَّابة، مخضرم، ويقال له صحبة، ولم يصح، نزل البصرة غرق بفارس في قتال الخوارج سنة ستين.
٣٨٣ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ سَمِعَهُ، يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ، وَلا بِالْقَصِيرِ، وَلا بِالأَبْيَضِ الأَمْهَقِ، وَلا بِالآدَمِ، وَلا بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ، وَلا بِالسَّبْطِ، بَعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَأَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ، وَتَوَفَّاهُ اللَّهُ عَلَى رَأْسِ سِتِّينَ سَنَةً، وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعَرَةً بَيْضَاءَ.
قوله: حدثنا إسحاق بن موسى، إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بهم جميعًا.
٣٨٤ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، نَحْوَهُ.
قوله: حدثنا قتيبة عن مالك، إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بهم جميعًا.
_________________
(١) (ص٢٠١).
[ ٢ / ٣١٦ ]
٥٣ - باب