١٩٧ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى الْفَزَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ، يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ بِالرُّطَبِ.
قوله: حدثنا إسماعيل (١) بن موسى الفزاري، الكوفي، نسيب السُّدِّي.
روى عن: مالك، وشريك، وعمر بن شاكر، وعدة.
وعنه: عبد الله بن أحمد، وأبو داود، والمصنف، وابن ماجه، والبخاري، وأبو يعلى، وآخرون.
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال ابن عدي: تفرد عن شريك بأحاديث، وإنما أنكروا عليه الغلو في التشيع، فأما في الرواية فقد احتمله الناس.
_________________
(١) «التذكرة»: (١/ ١٢٥).
[ ٢ / ١١٤ ]
وفي «التقريب» (١): إسماعيل بن موسى الفزاري، أبو محمد أو أبو إسحاق، الكوفي، نسيب السُّدِّي، أو ابن بنته، أو ابن أخته، صدوق يخطئ، رُمي بالرَّفْض، من العاشرة، مات سنة خمس وأربعين ومائتين.
قوله: أنا إبراهيم (٢) بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهري، أبو إسحاق، المدني، نزيل بغداد.
روى عن: أبيه، والزهري، وابن إسحاق، والوليد بن كثير، وجماعة.
وعنه: أبو حنيفة، وابناه سعد ويعقوب، وابن مهدي، وابن وهب، والقعنبي، وخلق.
قال ابن معين: ثقة حجة.
وقال أحمد، والعجلي، وأبو حاتم: ثقة.
وقال البخاري: قال لي إبراهيم بن حمزة: كان عند إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق نحو سبعة عشرة ألف حديث في الأحكام سوى المغازي.
وإبراهيم بن سعد من أكثر أهل المدينة حديثًا في زمانه.
وقال صالح جزرة: سماعه من الزهري ليس بذاك لأنه كان صغيرًا حين
_________________
(١) (ص١١٠).
(٢) كذا قال: والصواب أنه إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف هذا الذي أجمعت عليه المصادر. «تهذيب الكمال»: (١/ ١١٠) و«التذكرة»: (١/ ١٩).
[ ٢ / ١١٥ ]
سمع من الزهري.
قال ابن المديني: وخليفة وغير واحد مات سنة ثلاث وثمانين ومائة.
وفي «التقريب» (١): ثقة حجة، تُكُلِّم فيه بلا قادح، من الثامنة، مات سنة خمس وثمانين ومائة.
وأما أبوه فقد تقدم التعريف به، ولَكِنَّا هنا نقول: يُحتمل أنه سعد (٢) بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم القرشي أبو إسحاق، عن: أبيه، وابن أبي ذئب، وجماعة. وعنه: ابناه عبد الله، وعبيد الله، وأحمد بن حنبل، وجماعة.
وثَّقَهُ ابن معين، وقال العجلي: كان على قَضَاء واسط، لا بأس به.
ويُحْتَمَل أنه أراد بأبيه جد أبيه وهو سعد (٣) بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني، جَدّ الذي قبله، ولي قضاء المدينة، روى عن: عميه: أبي سلمة، وحميد، وعن خاليه: إبراهيم بن سعد، وعامر بن سعد، وأبي أمامة بن سهل، وأنس بن مالك، وخلق.
وعنه: ابنه إبراهيم، وشعبة، والسفيانان، والحمادان، وأبو عوانة،
_________________
(١) (ص٨٩).
(٢) «التذكرة»: (١/ ٥٦٢).
(٣) هذا هو المقصود من غير احتمال، وليس هو جد أبي إبراهيم بن سعد بل هو هو أبوه كما هو صريح الإسناد، وترجمته في «التذكرة»: (١/ ٥٦٢).
[ ٢ / ١١٦ ]
وخلق.
وثَّقَة أحمد، ويحيى، والعِجْلي، وغير واحد.
وقال ابن المديني: لم يلقَ أحدًا من الصحابة، وكان أصحابنا يرمونه بالقدر، وكان عندنا ثقة ثبتًا، وكان مالك بن أنس يتكلم فيه، وكان لا يروي عنه شيئًا، وكان سعد قد طعن على مالك في نَسَبِه.
وقال إبراهيم بن سعد وجماعة: مات سنة خمس وعشرين ومائة.
وقال غيره: سنة سبع وعشرين عن اثنتين وسبعين سنة.
وجزم في «التقريب» (١): بتوثيقه، وهذا الاحتمال هو الصواب؛ لأن الذي قبله انفرد البخاري والنسائي بالرواية عنه، وهذا اتفقوا على الرواية عنه.
قلت: وقول ابن المديني: لم يَلْقَ أحدًا .. إلخ، يرده رواية «الشمائل» هذه والله أعلم.
١٩٨ - حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخُزَاعِيُّ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، كَانَ يَأْكُلُ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ.
قوله: حدثنا عَبْدة (٢) بن عبد الله بن عَبْدَة الخُزَاعي الصَّفَّار، أبو سهل البصري.
_________________
(١) (ص٢٣٠).
(٢) «التذكرة»: (٢/ ١٠٨٧).
[ ٢ / ١١٧ ]
عن: يزيد بن هارون، وأبي داود الطَّيَالسي، ويحيى بن آدم، وعِدَّة.
وعنه: البخاري، والأربعة، وأبو حاتم، وخلق.
وثَّقَه النسائي.
وقال البغوي: مات بالأهواز سنة ثمان وخمسين ومائتين.
وفي «التقريب» (١): عَبْدَة بن عبد الله الصَّفَّار الخزاعي، أبو سهل البصري، كوفي الأصل، ثقة، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وخمسين، وقيل في التي قبلها.
قوله: أنا معاوية (٢) بن هشام القَصَّار الأَسَدي، أبو الحسن الكوفي.
عن: الثوري، ومالك، وعدة.
وعنه: أحمد، وإسحاق، وابنا أبي شيبة، وخلق.
وثَّقَه أبو داود، وضَعَّفَه ابن معين.
وفي «التقريب» (٣): معاوية بن هشام القَصَّار، أبو الحسن الكوفي، مولى بني أسد، ويقال له: معاوية بن أبي العباس، صدوق له أوهام، من صغار التاسعة، مات سنة أربع ومائتين.
_________________
(١) (ص٣٦٩).
(٢) «التذكرة»: (٣/ ١٦٨٦).
(٣) (ص٥٣٨).
[ ٢ / ١١٨ ]
قوله: عن سفيان إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بجميعهم.
١٩٩ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدًا، أَوْ قَالَ: حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ، قَالَ وَهْبٌ: وَكَانَ صَدِيقًا لَهُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، يَجْمَعُ بَيْنَ الْخِرْبِزِ وَالرُّطَبِ.
قوله: حدثنا إبراهيم (١) بن يعقوب السعدي، أبو إسحاق، الجُوزَجَاني، الحافظ، سكن دمشق.
وروى عن: يزيد بن هارون، وحسين الجُعْفي، وأبي عاصم، وخلق كثير.
وعنه: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن جَوْصَا، وابن خزيمة، والدولابي، وخلق.
وثَّقَه النسائي، وغيره.
وقال الدارقطني: كان من الحُفَّاظ المصَنِّفين، والمخرِّجين الثقات.
وقال الخَلَّال: كان أحمد يُكاتبه ويُكْرِمُهُ إكرامًا شديدًا، وقد حدثنا عنه الشيوخ المتقدمون.
وقال ابن عدي: كان يسكن دمشق، يحدث على المنبر، ويكاتبه أحمد بن حنبل فيتقوى بكتابه ويقرأه على المنبر، قال: وكان فيه تحامل على
_________________
(١) «التذكرة»: (١/ ٤٢).
[ ٢ / ١١٩ ]
علي -﵁- على مذهب أهل دمشق.
مات سنة تسع وخمسين ومائتين.
وفي «التقريب» (١): إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق الجُوزجاني -بضم الجيم الأولى، وزاي، وجيم- نزيل دمشق، ثقة حافظ، رُمي بالرفض، من الحادية عشرة.
تنبيه: هذه النسبة (٢) إلى مدينة بخراسان مما يلي بَلْخ يقال لها جُوزَجَان، والنسبة إليها جُوزَجَاني.
قوله: أنا وهب بن جرير إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بجميعهم.
٢٠٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الرَّمْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ الصَّلْتِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَكَلَ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ.
قوله: حدثنا محمد (٣) بن يحيى بن عبد الله الذُّهْلي النيسابوري، الحافظ.
عن: أحمد، وإسحاق، وابن المديني، وعفَّان، وخلق.
وعنه: البخاري، والأربعة، وابنه يحيى، وسعيد بن الحكم، وسعيد بن
_________________
(١) (ص٩٥).
(٢) «اللباب»: (١/ ٣٠٨).
(٣) «التذكرة»: (٣/ ١٦١٢).
[ ٢ / ١٢٠ ]
منصور، وعبد الله بن محمد النُّفَيْلي -وهم من شيوخه- وابن مُثنى -وهو أكبر منه-، وخلق.
وثَّقَه النسائي، وأبو حاتم، وغيرهما.
وقال أبو بكر بن أبي داود: ثنا محمد بن يحيى النيسابوري، وكان أمير المؤمنين في الحديث.
وقال الخطيب: كان أحد الأئمة العارفين، والحفَّاظ المتقنين، والثقات المأمونين، صَنَّفَ حديث الزهري، وجَوَّدَهُ وكان أحمد بن حنبل يُثني عليه وينشر فضله.
وقال ابن قانع: مات سنة اثنتين.
وقال غيره: سنة ثمان وخمسين ومائتين.
ولفظ «التقريب» (١): محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب الذُّهلي النيسابوري، ثقة حافظ جليل، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وخمسين على الصحيح، وله ست وثمانون سنة.
تنبيه: «الذُّهْلي» (٢) بالذال المعجمة نسبة لِذهل بن شَيْبَان لا لِذُهل بن ثعلبة، ولا لذهل بن معاوية بطن من كندة (٣)، والله أعلم.
_________________
(١) (ص٥١٢).
(٢) «اللباب»: (١/ ٥٣٥).
(٣) وقع في (أ): الدهلي، بالدال المهملة، نسبة لدهل بن شيبان وهو وهم عجيب.
[ ٢ / ١٢١ ]
قوله: أنا محمد (١) بن عبد العزيز بن محمد العمري الرَّملي، المعروف بابن الواسطي.
عن: الشافعي، وأسد بن موسى، وجماعة.
وعنه: البخاري، ومحمد بن يحيى الذُّهْلي، وآخرون.
وثَّقَه العجلي، وغيره.
وضَعَّفه أبو زرعة، وغيره.
وفي «التقريب» (٢): صدوق يهم، وكانت له معرفة، من العاشرة.
تنبيه: هذه النسبة (٣) تقع تارة إلى مدينة الرَّملة من بلاد فلسطين من الشام، وتارةً إلى محلة بسرخس يقال لها الرملة، وتارة إلى رملة بنت شيبة، وتارة إلى رملة بنت عثمان بن عفان، فممن نسب إلى الأول أبو خالد يزيد بن خالد، وممن ينسب إلى الثانية أبو القاسم صاعد بن عمرو، وممن ينسب إلى الثالثة محمد بن عبد الرحمن بن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان الرملي، وممن ينسب إلى الرابعة سعيد بن يحيى بن إبراهيم بن مزين الرملي، وأما النسبة إلى ما في الأرض المقدسة فالرُّمَيْلي نسبة إلى رُمَيْلة ببيت المقدس، وممن ينسب إليها أبو القاسم مكي بن عبد السلام
_________________
(١) «التذكرة»: (٣/ ١٥٥٥).
(٢) (ص٤٩٣).
(٣) «اللباب»: (٢/ ٣٧).
[ ٢ / ١٢٢ ]
المقدسي الرُّمَيْلي، والله أعلم.
قوله: أنا عبد الله (١) بن يزيد بن الصَّلْت الشَّيباني.
عن: ابن إسحاق، والثوري، وغيرهما.
وعنه: محمد بن عبد العزيز الرَّملي.
قال أبو زرعة: منكر الحديث.
وفي «التقريب» (٢): ضعيف من العاشرة.
قوله: عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن رومان، عن عائشة، تقدم التعريف بجميعهم (٣).
٢٠١ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ (ح) وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ النَّاسُ إِذَا رَأَوْا أَوَّلَ الثَّمَرِ جَاءُوا بِهِ إِلَى
_________________
(١) «التذكرة»: (٢/ ٩٤٨).
(٢) (ص٣٢٩).
(٣) بل لم يعرف بيزيد بن رومان وهو يزيد بن رومان المدني، أبو روح عن ابن الزبير، وأنس، وعدة. وعنه الزهري؛ أحد شيوخه وابن إسحاق، وآخرون. وثقه النسائي، وابن معين، وابن سعد، ومات سنة ثلاثين ومائة. وكان عالمًا كثير الحديث. «التذكرة» (٢/ ١٩٠٦).
[ ٢ / ١٢٣ ]
رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَإِذَا أَخَذَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، قَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي ثِمَارِنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَفِي مُدِّنَا، اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَبْدُكَ وَخَلِيلُكَ وَنَبِيُّكَ، وَإِنِّي عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، وَإِنَّهُ دَعَاكَ لِمَكَّةَ، وَإِنِّي أَدْعُوكَ لِلْمَدِينَةِ، بِمِثْلِ مَا دَعَاكَ بِهِ لِمَكَّةَ وَمِثْلِهِ مَعَهُ، قَالَ: ثُمَّ يَدْعُو أَصْغَرَ وَلِيدٍ يَرَاهُ، فَيُعْطِيهِ ذَلِكَ الثَّمَرَ.
قوله: حدثنا قتيبة، إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بجميعهم، ولله الحمد.
٢٠٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ، قَالَتْ: بَعَثَنِي مُعَاذُ بْنُ عَفْرَاءَ بِقِنَاعٍ مِنْ رُطَبٍ وَعَلَيْهِ أَجْرٌ مِنْ قِثَّاءِ زُغْبٍ وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُحِبُّ الْقِثَّاءَ، فَأَتَيْتُهُ بِهِ وَعِنْدَهُ حِلْيَةٌ قَدْ قَدِمَتْ عَلَيْهِ مِنَ الْبَحْرَيْنِ، فَمَلأَ يَدَهُ مِنْهَا فَأَعْطَانِيهِ.
قوله: ثنا محمد بن حميد الرازي، تقدم التعريف به.
قوله: إبراهيم (١) بن المختار، هو التميمي، أبو إسماعيل الرازي الخواري، يقال له: حَبُّويه.
روى عن: ابن إسحاق، وشعبة، وابن جريج، وطائفة.
وعنه: محمد بن حميد الرازي، وجماعة.
قال البخاري: فيه نظر.
_________________
(١) «التذكرة»: (١/ ٣٦).
[ ٢ / ١٢٤ ]
وقال أبو داود: لا بأس به.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وفي «التقريب» (١): إبراهيم بن المختار التميمي، أبو إسماعيل الرازي، صدوق ضعيف الحفظ، من الثامنة، مات سنة اثنتين وثمانين.
قوله: عن محمد بن إسحاق، تقدم التعريف به.
قوله: عن أبي عبيدة (٢) بن محمد بن عمار بن ياسر العَنْسِي، أخو سلمة وقيل: هما واحد، روى عن أبيه، وجابر بن عبد الله، وجماعة. وعنه: ابنه عبد الله، وابن إسحاق، وآخرون. وثَّقَهُ ابن معين، وضعفه أبو حاتم، ليس له اسم سوى كنيته.
قوله: عن الرُّبَيِّع (٣) بنت مُعَوِّذ بن عَفْرَاء، وعَفْرَاء أمه، وهو مُعَوِّذ بن الحارث الأنصاري، لها صحبة ورواية، وعنها خالد بن ذكوان، وعبادة بن الوليد، ونافع، وابنتها عائشة بنت [أنس، وجماعة.
وفي «التقريب» (٤): الربيع- بالتصغير والتثقيل- بنت] (٥) مُعَوِّذ بن عفراء
_________________
(١) (ص٩٣).
(٢) «التذكرة»: (٤/ ٢١١٤).
(٣) «التذكرة»: (٤/ ٢٣٣٣).
(٤) (ص٧٤٧).
(٥) زيادة من المصدر، حيث وقع خرم ظاهر بالأصل في هذا الموضع.
[ ٢ / ١٢٥ ]
الأنصارية النَّجَّارية، من صغار الصحابة.
٢٠٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ، قَالَتْ: أَتيتُ النَّبِيَّ ﷺ، بِقِنَاعٍ مِنْ رُطَبٍ، وَأَجْرِ زُغْبٍ، فَأَعْطَانِي مِلْءَ كَفِّهِ حُلِيًّا أَوْ قَالَتْ: ذَهَبًا.
قوله: ثنا علي بن حُجر، أنا شريك، تقدم التعريف بهما.
قوله: عن عبد الله (١) بن محمد بن عَقيل بن أبي طالب الهاشمي المدني.
عن: أبيه، وخاله محمد بن الحنفية، وابن عمر، وجابر، وأنس، وعدة.
وعنه: ابن عَجْلَان، ومعمر، والسفيانان، وحماد بن سلمة، وزائدة، وخلق.
ضَعَّفَه النسائي، وأبو حاتم، وابن معين، وغيرهم.
وقال البخاري: كان أحمد وإسحاق والحُمَيْدي يحتجُّون بحديث ابن عقيل، وهو مقارب الحديث.
وقال خليفة: مات بعد الأربعين ومائة.
قوله: عن الرُّبَيِّع، إلخ، تقدم التعريف بها آنفًا.
_________________
(١) «التذكرة»: (٢/ ٩٢٢ - ٩٢٣).
[ ٢ / ١٢٦ ]
٣١ - باب