١٢٣ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي يُونُسَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: وَلا رَأَيْتُ شَيْئًا أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَأَنَّ الشَّمْسَ تَجْرِي فِي وَجْهِهِ، وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَسْرَعَ فِي مِشْيَتِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَأَنَّمَا الأَرْضُ تُطْوَى لَهُ إِنَّا لَنُجْهِدُ أَنْفُسَنَا وَإِنَّهُ لَغَيْرُ مُكْتَرِثٍ.
قوله: حدثنا قُتيبة، هو ابن سعيد تقدم التعريف به.
قوله: أنا ابن لهيعة (١) -بوزن لَكِيعة-، هو عبد الله بن لهيعة بن عُقبة المصري، الفقيه، أبو عبد الرحمن قاضي مصر، ومسندها.
روى عن: عطاء بن أبي رباح، وعمرو بن دينار، والأعرج، وخلق.
وروى عنه: الثوري، والأوزاعي، وشعبة، وماتوا قبله، والليث وهو أكبر منه، وابن المبارك، وخلق.
وثَّقَه أحمد، وغيره.
_________________
(١) «التذكرة»: (٢/ ٩١٦).
[ ١ / ٣٧٦ ]
وضَعَّفَه يحيى القطان، وغيره.
وقال ابن سعد: مات سنة أربع وسبعين ومائة.
وفي «التقريب» (١): عبد الله بن لهيعة -بفتح اللام، وكسر الهاء- ابن عقبة الحضرمي، أبو عبد الرحمن المصري، القاضي، صدوق من السابعة خَلَّطَ بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك، وابن وهب عنه أعدل من غيرهما، وله في مسلم بعض شيء مقرون، مات في التاريخ السابق وقد [ناف على] (٢) الثمانين.
قوله: عن أبي يونس (٣)، هو سليم بن جُبَيْر، ويقال: ابن جبيرة الدَّوْسي، أبو يونس البصري.
روى عن: مولاه أبي هريرة، وأبي أُسَيْد السَّاعدي.
وروى عنه: ابن لهيعة، والليث، وآخرون.
وثَّقَهُ النسائي.
وقال غيره: مات سنة ثلاث وعشرين ومائة.
قوله: عن أبي هريرة، تقدم التعريف به.
١٢٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ
_________________
(١) (ص٣١٩).
(٢) في (أ): وقد فات الثمانين، وما أثبتناه من المصدر.
(٣) «التذكرة»: (١/ ٦٣٦).
[ ١ / ٣٧٧ ]
يُونُسَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللهِ مَوْلَى غُفْرَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ مِنْ وَلَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ إِذَا وَصَفَ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: كَانَ إِذَا مَشَى تَقَلَّعَ كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ.
قوله: حدثنا علي بن حُجر وغير واحد إلخ، تقدم التعريف بجميع رجاله.
١٢٥ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ هُرْمُزَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا مَشَى، تَكَفَّأَ تَكَفُّؤًا، كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ.
قوله حدثنا سفيان بن وكيع إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بجميع رجاله.
وأما المسعودي (١) فهو عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهُذَلي الكوفي.
روى عن: أبيه، وعلي، وغيرهما. وروى عنه: ابناه مَعْن والقاسم، وأبو إسحاق السبيعي، وجماعة.
قال العِجْلي: سمع من أبيه فَرْد حديث (٢).
_________________
(١) «التذكرة»: (٢/ ١٠٠١).
(٢) في (أ): فرد حديثه، خطأ، والتصحيح من المصدر.
[ ١ / ٣٧٨ ]
ووثَّقَه يعقوب بن شيبة.
وقال خليفة: مات سنة تسع وسبعين (١) ومائة.
وفي «التقريب» (٢): عبد الرحمن بن عبد الله بن عُتْبَة بن مسعود الكوفي المسعودي، صدوق اختلَط قبل موته وضابطه أن مَنْ سمع منه ببغداد فقد سمع منه [بعد] (٣) الاختلاط فقول ابن الأثير (٤): اختلط حديثه القديم بالجديد إطلاقه فيه نظر مات سنة ستين، وقيل: سنة خمس وستين، انتهى، ما عدا النظر (٥).
_________________
(١) في (أ): تسعين. خطأ، والتصحيح من المصدر.
(٢) (ص٣٤٤).
(٣) في (أ): قبل. خطأ، والتصحيح من المصدر.
(٤) «اللباب»: (٣/ ٢١٠).
(٥) أي: النظر في كلام ابن الأثير فإنه من كيس المصنف.
[ ١ / ٣٧٩ ]
٢٠ - باب