أبو بكر بن علي بن محمّد، أبو العتيق، رضي الدين الحدّاد، العبّادي، الحنفي، الشهير بصنعته.
مولده في رجب سنة عشرين وسبعمائة.
إمام، فقيه، عابد، متزهِّد.
تفقّه على والده، وعلى الإمام أبي الحسن نوح الأنوي، والإمام أبي إسحاق إبراهيم بن عمر العلوي، والإمام ابن العتيق أبي بكر علي بن موسى العاملي، والإمام أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن قاسم القربتي.
[ ١٤١ ]
وأخذ النحو عن الشهاب أحمد بن مليح النحوي، والجمال محمد بن موسى الدّوالي، والأدب عن أبي الحسن علي بن سليمان المصفي، وغيرهم.
وتفقه به جماعة من أهل بلده، والغرباء.
وله مصنّفات منها: تفسير القرآن سمّاه"كشف التنزيل عن تحقيق التأويل" في مجلدين، وكتاب"الجوهرة النيرة" شرح القدوري في أربعة مجلدات، و"السراج الوهاج" على القدوري ثمان مجلدات، وشرح منظومة شيخه العاملي في الفقه، وكتاب [النور المستنير] شرح منظومة النسفي، مجلد كبير، وشرح قيد الأوابد في الفقه وسمّاه"الرحيق المختوم"مجلد لطيف.
وكُفّ قبل موته.
وتوفي اليوم السادس من شهر جمادى الأولى سنة ثمانمائة.