من اسمه غالب
ثنا- محمد بن مخلد. ثنا- العباس بن محمد قال: سمعت يحيي بن معين يقول:
٤٩٩- غالب بن عبيد الله العقيلي. ضعيف١.
من اسمه غسان
ثنا- عبد الله بن سليمان – ثنا- عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبي يقول:
٥٠٠- كتبنا عن غسان بن عبيد الموصلي، قدم علينا ها هنا. وكان قد سمع من سفيان أحاديث يسيرة. وكتبت منها أحاديث وحرقت حديثه منذ حين وإنما كان سمع من سفيان شيئًا يسيرًا أو أنكر أن يكون سمع الجامع من سفيان٢.
ثنا – محمد بن الحسن. ثنا- الحسين بن إدريس ثنا- محمد بن عبد الله الموصلي قال:
غسان بن عبيد الموصلي. كان يعالج الكيمياء وما عرفناه بشيء من الحديث ولا حدث ها هنا بشيء٣.
_________________
(١) ١ التاريخ ٢/٤٦٨. ٢ الضعفاء للعقيلي٢/٤٤٠ وذكره المؤلف في الثقات رقم ١١١٤. ٣ لسان الميزان٢/٤١٩.
[ ١٥٢ ]
من اسمه غياث
قال ابن معين:
٥٠١- غياث- يعني ابن إبراهيم – كذاب ليس بثقة لا مأمون١.
ثنا – الحسين بن صدقة ثنا- أحمد بن زهير قال: سمعت أبي يقول:
قدم على المهدي بعشرة. فيهم الفرج بن فضالة وأبو معشر وغياث بن إبراهيم وغيره. وكان المهدي يشتهي الحمام ويشتريها. فدخل غياث بن إبراهيم على المهدي في تلك الحال وهو مع الحمام. فقيل: حدث أمير المؤمنين ؟ فحدثه بالحديث الذي يروي "لا سبق إلا في خف أو حافر" وزاد فيه أو جناح.
فأمر له المهدي بعشرة الآف. فلما قام قال: أشهد على قفاك إنه قفا كذاب على رسول الله ﷺ. ثم قال المهدي: أنا حملته على ذلك. فذبح الحمام. فما أفلح غياث بن إبراهيم بعد ذلك٢.
_________________
(١) ١ التاريخ ٢/٤٧٠. ٢ وفي رواية أخرى المهدي قال له: أشهد أن قفاك قفا كذاب على رسول الله ﷺ. ما قال رسول الله ﷺ جناح. ولكن أراد أن يتقرب إلي. وقد تكررت هذه القصة مع هارون الرشيد حينما دخل عليه أبو البختري وهو قاضي وهارون إذ ذاك يطير الحمام، فقال هل تحفظ في هذا شيئًا؟ فقال: حدثني هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: إن النبي ﷺ كان يطير الحمام فقال: أخرى عني. لولا إنه رجل من قريش لعزلته. وقيل لأحمد بن حنبل. تعلم أحدًا روى " لا سبق إلا في خف أخفير أو جناح"؟ فقال: ما روى هذا إلا ذالك الكذاب. أبو البختري. وفي سنده عبيد الله بن محمد بن حمدان بن بطة العكبري قال فيه الأزهري. ضعيف وقال الذهبي: إمام لكنه ذو أوهام. وقال الحافظ ابن حجر: وقفت لابن بطة على أمر استعظمته واقشعر جلدي منه. ومما تقدم نفهم أن غياث بن إبراهيم أدرج كلمة أو جناح. وأبو البختري وضع حديث الحمام وكلاهما اشتركا في موضوع واحد بصيغة مختلفة. والله أعلم. والمزيد من التفصيل انظر المراجع الآتية: تاريخ بغداد ١٠/٣٧١، ١٢/٣٢٣، ١٣/٤٥١، وميزان الاعتدال ٣/٥١، لسان الميزان ٤/١١٢.
[ ١٥٣ ]