١٢٢- إسماعيل بن الأسود بن مسلم المصرى: مولى تجيب. ابن عم عيسى بن حماد زغبة. يعرف ب «التبّان» «١» . يكنى أبا إبراهيم. يروى عن ابن وهب. توفى سنة ثلاث وستين ومائتين «٢» .
١٢٣- إسماعيل بن بكر بن مضر بن محمد بن حكيم بن سلمان المصرى: مولى ربيعة بن شرحبيل بن حسنة. أخو إسحاق بن بكر، وكان عند أهل مصر أفضل من أخيه «إسحاق» . حدّث عنه أحمد بن يحيى بن وزير فى «الأخبار» . وكان شريفا، توفى سنة أربع ومائتين «٣» .
١٢٤- إسماعيل بن سعيد بن علس الصّدفىّ: من بنى عريب. ولى قضاء مصر أياما، وله أخبار. وأخته أم قيس بنت سعيد، التى تعرف بها الناحية المعروفة ب «دار أم قيس» «٤» .
١٢٥- إسماعيل بن سفيان الرّعينىّ، ثم الحجرىّ الأعمى: من حجر رعين. وفد على الوليد، وسليمان ابنى عبد الملك بن مروان، وعمر بن عبد العزيز (﵁) . حدّث عنه ضمام بن إسماعيل «٥»، وعبد الرحمن بن شريح «٦» .
[ ١ / ٤٢ ]
١٢٦- إسماعيل بن عمرو المصرى الفقيه: أبو محمد، صاحب أشهب. يروى عن ابن وهب، وعبد الملك بن الماجشون، وغيرهما. وروى عنه جماعة، آخرهم: عبد الحكم بن أحمد الصدفى. توفى فى رجب سنة ثمان وأربعين ومائتين «١» .
١٢٧- إسماعيل بن فليح بن رباح الغافقى: هو من عمرو، وعمرو بطن من غافق.
حدث عنه يحيى بن عثمان بن صالح. وحدث عن صالح بن بهلول الإفريقى، عن مالك بن أنس «٢» .
١٢٨- إسماعيل بن قيس بن عبد الله بن غنىّ بن ذؤيب بن حكيم «٣» الرّعينىّ: كان يدعى البليغ اللسان. حدث عنه عبد الرحمن بن شريح المعافرىّ. هو ابن عم وهب بن أسعد بن غنىّ بن ذؤيب، صاحب مسجد وهب، الذي فى رعين «٤» . روى أن عبد الله ابن مسعود (﵁) كان يقول: لا تقوم الساعة حتى يسود كلّ قبيلة منافقوها.
لم يرو إسماعيل بن قيس غير هذا الحديث، فيما أعلم «٥» .
١٢٩- إسماعيل بن المنتظر بن إسماعيل بن زياد بن ثمامة الرّعينىّ: مولى ردمان «٦» ابن رعين، ثم لخارجة بن عوّال الرّدمانىّ «٧» . توفى فى جمادى الآخرة سنة إحدى ومائتين. وكان خارجة بن عوال ممن دخل مع عمرو بن العاص فى فتح البلد، وثمامة مولاه، وكان المنتظر من قواد البلد، ذكره فى الأخبار، ولم أر له حديثا «٨» .
[ ١ / ٤٣ ]
١٣٠- إسماعيل بن نصير: مولى قريش. كان كاتبا فى الديوان زمن هشام. قد ذكر فى «الأخبار» «١» .
١٣١- إسماعيل بن يحيى المعافرى المصرى: روى عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه حديث: «من حمى مؤمنا من منافق، بعث الله ملكا، يحمى لحمه يوم القيامة من نار جهنم. ومن رمى مسلما بشىء يريد شينه به، حبسه الله على جسر جهنم، حتى يخرج مما قال» «٢» . ليس هذا الحديث- فيما أعلم- بمصر «٣» .
١٣٢- إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن عمرو بن مسلم «٤» المزنىّ «٥» المصرى: يكنى أبا إبراهيم. وهو صاحب الشافعى، توفى يوم الأربعاء لستّ بقين من شهر رمضان سنة أربع وستين ومائتين بمصر، ودفن بالقرب من تربة الإمام الشافعى (﵁) بالقرافة الصغرى بسفح المقطّم، ﵀ «تعالى»، وزرت قبره هناك «٦» . وكانت له
[ ١ / ٤٤ ]
عبادة وفضل. ثقة فى الحديث «١»، لا يختلف فيه «٢»، حاذق فى الفقه «٣»، يلزم الرباط «٤» . وكان أحد الزهّاد فى الدنيا، وكان من خيار خلق الله «تعالى»، ومناقبه كثيرة. حدثنى إبراهيم بن محمد الضحّاك، قال: سمعت المزنى يقول: عانيت غسل الموتى؛ ليرق قلبى، فصار ذلك لى عادة «٥» .