أَنَا ذَاكِرٌ فِي هَذَا الْبَابِ الْمُنْقَطِعِينَ إِلَى الزَّهَادَةِ وَالْمَوْسُومِينَ بِالْعَدَالَةِ وَالْمَعْرُوفِينَ بِالرِّوَايَةِ، مِمَّنِ اشْتُهِرَتْ دِيَانَتُهُ وَعُرِفَتْ صِيَانَتُهُ وَظَهَرَتْ أَمَانَتُهُ، مُوَفِّيًا كُلًّا مِنْهُمْ حَقَّهُ وَمُعْطِيَهُ مُسْتَحَقَّهُ، غَيْرَ مَائِلٍ إِلَيْهِ وَلَا مُتَحَامِلٍ عَلَيْهِ. بِاللَّهِ تَعَالَى أَسْأَلُ حُسْنَ الْعَاقِبَةِ وَجَمِيلَ الذِّكْرِ فِي الْعَاجِلَةِ وَالْآجِلَةِ بِمَنِّهِ وَكَرَمِهِ.