هو أبو بكر محمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ (١) بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ، فَقِيهٌ شَافِعِيُّ أَصْلُهُ مِنْ أُشْنَهَ. وَرَدَ إِرْبِلَ وَأَقَامَ بِقَرْيَةٍ مِنْ قُرَاهَا تُدْعَى «كُوَيْرَانَ» (٢) خَطِيبًا بِهَا، حَدَّثَنِي بِذَلِكَ خَطِيبُهَا الْآنَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (٣) . وَقَفْتُ عَلَى خَطِّهِ بِكِتَابِ «التَّذْكِرَةِ» عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيّ (٤) - ﵁- تأليف أبي الفضل عبد العزيز ابن عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْأُشْنُهِيِّ (٥)، وَفَرَغَ مِنْهُ كِتَابَةً فِي ثَالِثَ عَشَرَ شَهْرَ رَبِيعٍ الْآخَرِ من سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة. وبخطه (في) (ض) آخِرَ كِتَابِ «مُبْتَدَأِ الدُّنْيَا» (٦) . «حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الْفَقِيه الفاضل
[ ١ / ٧٠ ]
أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عبد العزيز الأشنهي سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة- ذَكَرَ الْحَدِيثَ الَّذِي فِيهِ أَعْمَارُ الْحَيَوانَاتِ وَتَسْبِيحَهَا في حديث طويل (أ) -»، وَفِيهِ تَعَالِيقُ غَيْرُ ذَلِكَ، فَمِنْهَا رَوَى عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ (٧) عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، قال: قال رسول اللهﷺ-: «خَمْسَةٌ يُقَسَّيْنَ الْقَلْبَ وَينَبِتْنَ النِّفَاقَ فِيهِ، كَمَا يُنْبِتُ الْمَاءُ الشَّجَرَ، اسْتِمَاعُ اللَّهْوِ وَإتْيَانُ بَابِ السُّلْطَانِ، وَاللَّعِبُ بِالصَّوَالِجَةِ، وَطَلَبُ الصَّيْدِ/ وَرَمْيُ البندق» (ب) .
ومن خطه «الغرقد (ت) شجر النقر (ث)، وهو المتعصب لليهود عند خروج الدجال (ج) واد هبط فيه آدم (ج) نوذ بالذال (ح) في جهنم بير يقال لها الهبهاب (خ) مقليوب صخرة (ج) فوطيقس بن صور بالفاء
(ج) ومنه فتى يقال له اداشير (ج) وقال الفقيه عبد العزيز الاشنهي﵀- أرديشين (د) الدُّرْدُورُ، فِي حَدِيثِ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ (٨) هُوَ الدَّوَّارَةُ (ذ) الَّتِي تَكُونُ بِالْمَاءِ تُغْرِقُ مِنْ حَصَلَ فِيهَا من سفينة وغيرها (ر) . وَنَقَلْتُ مِنْ خَطِّهِ وَكَلَامِهِ- رُحِمَ- «إِنَّ الْفِرَاقَ مرّ لا يذاق»: (الوافر)
سَمِعْتُ الْيَوْمَ أَنَّ غَدًا فِرَاقُ فَقُلْتُ دَمِي عَلَيْهِ إِذَنْ يُرَاقُ
فَلَا عَجْزٌ عَنِ الْبَلْوَى وَلَكِنْ قَضَاءُ اللَّهِ شَيْء لَا يُطَاقُ
وَمِنْ خطه وكلامه﵀-: (البسيط)
الْعِلْمُ كَنْزٌ وَذَخْرٌ لَا نَفَاذَ لَهُ نِعْمَ الْقَرِينُ إِذَا مَا عَاقِلٌ صَحبَا
يَا جَامِعَ الْعِلمِ نِعْمَ الذُّخْرُ تَجْمَعُهُ لَا تَعْدُلَنَّ بِهِ درا ولا ذهبا «٢»
[ ١ / ٧١ ]
وَنَقَلْتُ مِنْ خَطِّهِ﵀- أَسْمَاءَ الْمُقْطَعِينِ لبيت كور (٩)، أولهم خلّ بن أَبِي الْحَسَنِ (١٠)، ثُمَّ بَعْدَهُ أَخُوهُ مَرَوَانُ بْنُ أبي الحسن (١١)، ثم بعده أخوه كرّ (ز) بْنُ أَبِي الْحَسَنِ (١٢)، ثُمَّ بَعْدَهُ مُحَمَّدُ بْنُ لُجَيْمِ بْنِ مُوسَكٍ (١٣)، ثُمَّ بَعْدَهُ أَخُوهُ أَبُو عَلِيِّ بْنِ مُوسَكٍ (١٣) ثُمَّ بَنُو نَجْدَةَ (١٤)، ثُمَّ الْحَاجِبُ وَسْوَانُ (١٥) ثُمَّ ابْنُ الْأَمِيرِ أَبُو الْحَسَنِ (١٦) ثُمَّ الْأَمِيرُ مُوسَكٍ (١٣) ثُمَّ الْقَاضِي الرَّشِيدُ (١٧)، ثُمَّ مُحَمَّدٌ سَرْجٌ (١٨)، ثُمَّ الْأَمِيرُ ابْنُ الْأَمِير سِنْدَمُرَ (١٨) ثم الامير فيرك (س)، ثم الطواشي (ش) برنقش الزيني (ص)، وَالْخَطِيبُ بِهَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحُسَيْنِ بَعْدَ أَبِيهِ إِبْرَاهِيمَ (١٩) .