لقد بينت في دراستي لتاريخ اربل (انظر الاطروحة) بان آخر اشارة مؤرخة في الكتاب كانت في سنة ٦٣١ هـ، وهذا يعني بان الكتاب وضع بشكله الحالي في تلك السنة او بعدها، اي انه تم بعد وفاة كوكبوري بسنة على الاقل. ولكن المؤلف كان يدعو لكوكبوري بعبارات الدعاء للاحياء كقوله «ادام الله سلطانه» وما أشبه، ولم يترحم عليه مطلقا. ويمكننا ان نقول مثل ذلك عن الخليفة الناصر المتوفى سنة ٦٢٢ هـ، اذ دعا له في موضعين بعبارة
[ ١ / ٢٣ ]
«خلد الله سلطانه» وفي موضع ثالث بعبارة «﵁» (مخ ورقة ٢٠ أو ١٣٨ ب) . وعند ذكر اسم شيخه صاعد بن علي المتوفى سنة ٦٢٥ هـ، دعا له بقوله «ابقاه الله» و«ايده الله» (مخ ورقة ١٣ أ) . وهنا ايضا اقول لو لم يكن الكتاب مسودة، لخلا من مظاهر عدم الانسجام هذه.