وَاعِظٌ (١) أَصْلُهُ مِنْ أَوَانَا (٢) كَانَ أبوه حلاويا (أ) وَرَدَ إِرْبِلَ فِي زَمَنِ الْيَاسِ بْنِ عَبْدِ الله متولّيها، وعقد مجلس الْوَعْظِ بِالْمُصَلَّى الَّتِي كَانَتْ قَدِيمًا يُصَلَّى فِيهَا عَلَى الْمَوْتَى. حَدَّثَنِي بِذَلِكَ أَبُو الْمَعَالِي صَاعِدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاعِظَةُ وَحَدَّثَنِي قَالَ: حَضَرْتُ مَجْلِسَهُ فأنشد (الرجز)
قُومُوا بِنَا إِلَى اللَّهِ لَا نَبْتَغِي سِوَى اللَّهِ
إِنَّ الْقُرْآنَ حَقٌّ بِهِ تَكَلَّمَ اللَّهُ
بَأَحْرُفٍ وَأَصْوَاتٍ مَسْمُوعَةٍ مِنَ اللَّهِ «٢»
مَنْ قَالَ غَيْرَ هَذَا عَلَيْهِ رَحْمَةُ «٣» اللَّهِ «٤»
فَقَامَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْمَجْلِسَ، وَقَالُوا: «عَلَيْكَ لَعْنَةُ اللَّهِ» وَانْصَرَفُوا، فَانْتُقِضَ عَلَيْهِ الْمَجْلِسُ، وَمَنَعَهُ أَبُو إِبْرَاهِيمَ الْيَاسُ (ب) بَعْدَهَا مِنَ الْجُلُوسِ.