١٥ - وفي الثّالثِ من رَجَبِ تُوفِّي الشَّيخُ أبو عبدِ الله مُحمدُ (^٢) بنُ مُحمد بن أبي بكرٍ الرّازيُّ ثم المَكِّيُّ الصُّوفيُّ، بمدينةِ قُوْصَ (^٣) من الصَّعيدِ الأعلى.
رَوَى عن ابنِ البَنّاء المَكِّيِّ.
_________________
(١) الذيل على الروضتين ٢٤٠، وفيه الأبيات.
(٢) ترجمته في: صلة التكملة ٢/ ٥٤٤ (١٠٠٥)، وتاريخ الإسلام ١٥/ ١٢١، والوافي بالوفيات ٥/ ٥٠، والعقد الثمين ٢/ ٢٨٦، وذيل التقييد ١/ ٢٢٠، ومصدرهم جميعًا صلة التكملة للحسيني ﵀ وفيه: "سمع من أبي الحسن علي بن أبي الكرم الخلال وحدث سمعت منه". وأبو الحسن علي بن أبي الكرم هو نفسه ابن البناء، كما في ترجمته في العقد الثمين ٦/ ٢٧١، وهو علي بن نصر بن المبارك بن أبي السيد، الواسطي الأصل، ثم الغدادي، أبو الحسن ابن أبي الكرم المكي المولد والدار المعروف بابن البناء (ت ٦٢٢ هـ). ترجمته في: التقييد لابن نقطة ٢/ ٢١١، وتكملة المنذري ٣/ ١٤٠، وترجمته في المصادر حافلة. وفي ذيل التقييد أن المترجم هنا سمع منه جامع الترمذي وأنه حدث، سمع منه الحافظان ابن الظاهري، وأبو القسم الحسيني.
(٣) من أشهر بلاد الصعيد بمصر. يراجع: معجم البلدان ٤/ ٤١٣، والروض المعطار ٤٨٤.
[ ١ / ٢١٦ ]
١٦ - وفي التّاسع من رَجَبٍ تُوفِّي القاضي صَدْرُ الدِّينِ أبو مَنْصورٍ مَوْهوبُ (^١) بنُ عُمرَ بنِ مَوْهوبِ بنِ إبراهيمَ الجَزَريُّ الشافعيُّ الفقيهُ، بظاهرِ مصرَ فُجاءةً، ودُفِنَ بعدَ المغرب بسَفْح المُقَطَّم.
ومَولدُه في النِّصفِ من جُمادى الآخرةِ سنةَ تسعينَ وخمس مئة بالجزيرة (^٢).
تَفقَّهَ، وقرأ الأصولَ والأدب. ووَلِيَ قضاءَ مصرَ وأعمالِها مدةً، ودَرَّسَ، وأفْتَى، وكان منَ المَشايخ المَشهورينَ والعُلماءِ المذكورين.
ذَكَرَهُ أبو شامة، وقال: كان رفيقي عدَ السَّخاويِّ وابن عبدِ السلام.
• - وفي شَهْرِ رَجَبٍ حَفَرَ السُّلطانُ خَنْدقًا لقلعةِ صَفَدَ وعَمِلَ فيه بنفسِه وعَسْكرِه، وفي بعضِ تلكَ الأيام بَلغَهُ أنَّ الفِرَنْجَ بعكّا (^٣) تخرُجُ منها غُدْوةً وتبقَى ظاهرَها إلى ضَحْوة، فسَرَى ليلةً ببعضِ العَسْكر، فكَمَنَ لهم في تلكَ الأودية، فلَمّا أبْعَدُوا عن عكّا خَرجَ عليهم من ورائِهم فقَتَلَ وأسَرَ، وضُرِبَتِ البَشائرُ بدمشقَ لذلك. ذَكَرَهُ أبو شامة (^٤).
_________________
(١) ترجمته في: ذيل الروضتين ٢٤٠، وصلة التكملة ٢/ ٥٤٥ (١٠٠٦)، وفي آخر ترجمة عبد المحسن بن علي الخزرجي في معجم الدمياطي قال: وتوفي معه في الشهر وقبله القاضي صدر الدين موهوب ابن الجزري الفقه الشافعي فجاءة بالفسطاط خارج باب القنطرة في يوم الأربعاء تاسع الشهر المذكور، ومرآة الجنان ٤/ ١٧٣، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٦٧، وتاريخ الإسلام ١٥/ ١٢٢، وطبقات الشافعية الكبرى ٨/ ٣٨٧، وطبقات الشافعية للإسنوي ١/ ٣٧٩، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٢/ ١٥٢، والنجوم الزاهرة ٧/ ٢٤٧، وحسن المحاضرة ١/ ٤١٥، ٢/ ١٦٤، وبغية الوعاة ٢/ ٣٠٩، والشذرات ٥/ ٣٤١ (٧/ ٥٥٧).
(٢) جزيرة ابن عمر، وله مع صاحبها قصة غريبة جدًا تجدها في طبقات السبكي والشذرات.
(٣) من بلاد فلسطين معروفة. يراجع: معجم البلدان ٤/ ١٤١، والأعلاق الخطيرة (تاريخ لبنان والأردن وفلسطين) ٥٣٩.
(٤) الخبر في: ذيل الروضتين ٢٤٠. وفيه: "ببعض عسكره".
[ ١ / ٢١٧ ]
١٧ - وفي عَشِيّةِ الحادي والعشرينَ من رَجَبٍ تُوفِّي الشَّيخُ أبو مُحمدٍ محمودُ (^١) بنُ أبي القاسم بنِ بَدْرانَ بنِ أيّانَ الدَّشْتيُّ، بالقاهرة، ودُفِنَ منَ الغدِ بسَفْح المُقَطَّم، وقد جاوزَ السِّتِّين.
سَمِعَ من جماعة. وله تصانيفُ. وكان رجلًا صالحًا مباركًا، يأمُرُ بالمعروفِ ويَنهَى عن المُنكَر، ولا يُحابي أحدًا.
وهو عَمُّ شيخِنا الشَّيخ أحمدَ بنِ مُحمدٍ الدَّشْتِيِّ (^٢). رَوَى لنا عنه ابنُ أخيه المذكور.
١٨ - وفي العشرينَ من رَجَبٍ تُوفِّي القاضي الفقيهُ الإمامُ كمالُ الدِّين إسحاقُ (^٣) بنُ خليلِ بنِ فارسِ بن سَعادةَ الشَّيْبانيُّ الشافعيُّ، المعروف بالسَّقَطيِّ، ودُفِنَ بسَفْح قاسِيُون ظاهرَ دمشقَ.
ومَولدُه في شَعْبانَ سنةَ ثمانٍ وثمانينَ وخَمْس مئة. رَوَى عن ابن البَنّاء الصُّوفيِّ، وفَخْرِ الدِّين ابنِ عَساكر، وكان شيخَهُ في الفقه.
_________________
(١) ترجمته في: صلة التكملة ٢/ ٥٤٦ (١٠١٠)، ومعجم الدمياطي ٢/ ورقة (١٤٦)، وتاريخ الإسلام ١٥/ ١٢١، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٦١، والمشتبه ١/ ٤، والوافي بالوفيات ٢٥/ ٢٣٧، والتوضيح ١/ ١٢٤، والتبصير ١/ ٤، والمنهل الصافي ١١/ ٢٠٠، والدليل الشافي ٢/ ٧٢٣، والنجوم الزاهرة ٧/ ٣٢٣، والتاج (دشت).
(٢) ابن أخيه هذا ذكره المؤلف في موضعه في سنة وفاته سنة (٧١٣ هـ) وهما حنبليان مستدركان على الحافظ ابن رجب، يراجع هامش الذيل ٤/ ٩٠، ٣٩٤، و(أيان) -في نسبه- بفتح الهمزة، وفتح الياء المعجمة باثنتين من نسخها وتشديدها، وبعد الألف نون، قيّده في صلة التكملة ويلاحظ أن المؤلف قدمه على من بعده؟! و(الدشتي) منسوب إلى "دشت" من بلاد فارس. معجم البلدان ٢/ ٥١٩.
(٣) ترجمته في: الذيل على الروضتين ٢٤٠، وذيل مرآة الزمان ٢/ ٣٦٤، وصلة التكملة ٢/ ٥٤٦ (١٠٠٩)، وتاريخ الإسلام ١٥/ ١١٠.
[ ١ / ٢١٨ ]
وَلِيَ القضاءَ بزُرَعَ (^١)، ونابَ في الحُكم بدمشق، وكان فاضلًا، عارفًا بالمَذهب، وأفْتى، ودَرَّسَ.
ذَكَرَه أبو شامة، وقال: صَلَّيتُ عليه إمامًا بمُصَلَّى ابنِ مَرزوق (^٢).
١٩ - وفي ليلةِ الأحدِ العشرينَ من رَجَبِ تُوفِّي أبو إبراهيم إسحاقُ (^٣) بنُ إبراهيمَ بنِ يوسُفَ التِّلِمْسانيُّ، ودُفِنَ من الغَدِ بالقرافةِ بسَفْح المُقطَّم.
ذَكَرَهُ لي ابنُ يونسَ الإرْبليُّ (^٤).
رَوَى عن ابنِ المُقَيَّر.
٢٠ - وفي ليلةِ الأحدِ العشرينَ من رَجَبٍ تُوفِّي أبو مُحمدٍ عبدُ المُحسن (^٥) بنُ عليِّ بنِ أبي الفُتوح نَصْرِ بنِ جبريلَ بن إبراهيمَ الأنصاريُّ الخَزرجيُّ المصريُّ، ابنُ الزَّهْر، بمصر، ودُفِنَ من الغَد بالقَرَافة (^٦).
_________________
(١) زرع، ويقال لها: زرّا من بلاد حوران. معجم البلدان ٣/ ١٥١.
(٢) ذيل الروضتين ٢٤٠. وفي تاريخ الإسلام: "وحدث، وهو والد محيي الدين يحيى قاضي زرع وأختيه عائشة وخديجة اللتين روتا لنا بالإجازة عن مكرم، والناصح ابن الحنبلي. حدثنا عنه ولده". وذكر الحافظ الذهبي في معجمه ٢/ ٣٦٨ يحيى (ت ٧٢٤ هـ) وعائشة ٢/ ٨٩ (ت ٧٠٠ هـ) وخديجة ١/ ٢٢٦ (ت ٧٠٠ هـ) ولهم ذكر وأخبار.
(٣) ترجمته في: صلة التكملة ٤١٧، والزيادة منه. وقال: "حضرت الصلاة عليه، سمع من أبي الحسن علي بن أبي عبد الله البغدادي وحدث، سمعت منه".
(٤) هو شهاب الدين أبو الطاهر أحمد بن يونس بن أحمد الإربلي المتوفى سنة ٦٩٣ هـ والآتية ترجمته في موضعها من هذا الكتاب.
(٥) ترجمته في: صلة التكملة ٢/ ٥٤٥ (١٠٠)، ومعجم الدمياطي ٢/ ورقة (٦٣)، وتاريخ الإسلام ١٥/ ١١٦. وقيد الحسيني في صلة التكملة: " (الزهر): بفتح الزاي، وسكون الهاء، وآخره راء". وسقطت أول ترجمته من معجم الدمياطي.
(٦) في تاريخ الإسلام: "روى عنه الدمياطي والمصريون"، وفي معجم الدمياطي توفي عبد المحسن هذا ليلة الأحد العشرين من شهر رجب سنة خمس وستين وست مئة بفسطاط مصر، وصلي عليه بجامع عمرو بن العاص، ودفن بسفح المقطم.
[ ١ / ٢١٩ ]
ومَولدُه سنة إحدى وثمانينَ وخَمْسِ مئة بمصر.
روى عن الغَزْنَويِّ، والأرْتاحيِّ، وفاطمةَ بنتِ سَعْدِ الخَيْر، وزَوجِها ابنِ نَجَا.
٢١ - وفي الثاني والعشرينَ من رَجَبٍ تُوفِّي الشَّيخُ إسماعيلُ (^١) بنُ مُحمدِ بن أبي بكرِ بنِ خُسْرو الكُورانيُّ بمدينةِ غزّة، ودُفِنَ بظاهرِها.
وكان خَرجَ من ديارِ مصر قاصِدًا زيارة القُدْس.
وهو منَ الشُّيوخ المعروفينَ بالزَّهدِ والعِبادةِ والوَرَع.
٢٢ - وفي ليلةِ السّابع والعشرينَ من رَجَبٍ تُوفِّي قاضي القُضاة تاجُ الدِّين أبو مُحمدٍ عبدُ الوهّاب (^٢) بنُ خَلَف بن بَدْر العلاميُّ الشّافعيُّ، ابنُ بنتِ الأعزِّ، ودُفِنَ من الغدِ بسَفْح المُقَطَّم.
_________________
(١) ترجمته في: صلة التكملة ٢/ ٥٤٧ (١٠١١)، وذيل مرآة الزمان ٢/ ٣٦٤، وتاريخ الإسلام ١٥/ ١١٠، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٦١، ومرآة الجنان ٤/ ١٦٣، والوافي بالوفيات ٩/ ٢١٢، والمنهل الصافي ٢/ ٤٢٧، والدليل الشافي ١/ ١٢٩، والشذرات ٥/ ٣١٧. قال الحسيني: "زرته وتبركت بدعائه، وقل أن يوجد مثله".
(٢) ترجمته في: ذيل الروضتين ٢٤٠، وذيل مرآة الزمان ٢/ ٣٦٩، وصلة التكملة ٢/ ٥٤٨ (١٠١٣)، وتاريخ الإسلام ١٥/ ١١٦، وتدكرة الحفاظ ٤/ ١٤٦١، ودول الإسلام ٢/ ١٧٠، والعبر ٥/ ٢٨١، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٦١، والأعلام بوفيات الأعلام ٢٧٨، ومرآة الجنان ٤/ ١٦٤، والبداية والنهاية ١٣/ ٢٤٩، والسلوك ١/ ٢/ ٥٦١، والنجوم الزاهرة ٧/ ٢٢٢، وطبقات الشافعية الكبرى ٥/ ١٣٤ و٨/ ٣١٨، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٢/ ٤٦٩، وطبقات الشافعية للإسنوي ٢/ ١٤٧، والوافي بالوفيات ١٩/ ٣٠٠، والمنهل الصافي ٧/ ٣٨٠، والدليل الشافي ١/ ٤٣٢، وحسن المحاضرة ١/ ٤١٥، وتاريخ الخلفاء ٤٥٣، وبدائع الزهور ١/ ٢/ ٣٢٥، والشذرات ٥/ ٣١٩ (٧/ ٥٥٥). و(العلامي) - بالتخفيف- نسبة إلى (علامة) قبيلة من لخم. و(الأعز) هو الأعز بن شكر، وزير الملك الكامل ابن العادل بن أيوب، وهو أبو أم قاضي القضاة تاج الدين. قالهما السبكي ٨/ ٣٢٣.
[ ١ / ٢٢٠ ]
ومَولدُه مُستهلَّ رَجَبٍ سنةَ أربعَ عَشْرةَ (^١) وستِّ مئة. سَمِعَ من جَعفر الهَمْدانيِّ، وحَدَّث.
وكان رجلًا فاضلًا، وتقدَّم عندَ المُلوك، وكانت له حُرْمةٌ وافرةٌ عندَ السُّلطانِ الملكِ الظّاهر، وله رأيٌ سديدٌ، وذِهْنٌ ثاقبٌ، وحَدْسٌ صائبٌ، معَ النّزاهةِ وحُسْنِ السِّيرة والطريقة، والتَّثبُّتِ في الأحكام. وَلِيَ النَّظرَ، والوَزارةَ، وقَضاءَ القُضاة، وتَدريسَ الصّالحيّة (^٢) ومدرسةَ الإمام الشّافعيِّ ﵁ وغيرَ ذلك.
٢٣ - وفي الرّابع والعشرينَ من رَجَبٍ تُوفِّي (^٣) الشَّيخُ الصّالحُ أبو الحَسَنِ عليُّ (^٤) بنُ موسى بنِ يوسُفَ السَّعْديُّ المِصْريُّ المُقْرئُ، المعروفُ بالدَّهّان، فجاءة بالقاهرة، ودُفِنَ منَ الغَدِ بسَفْح المُقَطَّم، وكانَ الجَمْعُ في جَنازَتِه وافِرًا.
ومَولدُه سنةَ سَبْع وتسعينَ وخَمْسِ مئة.
وكانَ شيخَ الإقراءِ بالسَّبع بالمدرسة الفاضليّة (^٥). ورَوَى الحديثَ، وكانَ صالحًا، ولهُ قَبُولٌ عندَ النّاس.
_________________
(١) كتب أحدهم في الحاشية أنه ولد سنة أربع وست مئة. وكذا هو في صلة الحسيني.
(٢) مدرسة بخط بين القصرين من القاهرة بناها الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الكامل محمد ابن العادل بن أبي بكر بن أيوب للمذاهب الأربعة سنة إحدى وأربعين وست مئة. وهو أول من عمل بديار مصر دروسًا أربعة في مكان واحد. المواعظ والاعتبار ٤/ ٤٨٥.
(٣) مكررة في الأصل من سهو الناسخ.
(٤) ترجمته في: صلة التكملة ٢/ ٥٤٧ (١٠١٢)، وتاريخ الإسلام ١٥/ ١١٩، والعبر ٥/ ٢٨١، ومعرفة القراء الكبار ٢/ ٦١٢، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٧٨، والوافي بالوفيات ٢٢/ ٢٥٢، ومرآة الجنان ٤/ ١٦٥، وغاية النهاية ١/ ٥٨٢، وحسن المحاضرة ١/ ٥٠٢، والشذرات ٥/ ٣٢٠ (٧/ ٥٥٧). أسرته أسرة علمية مشهورة أبناؤه في ترجمته في تاريخ الإسلام.
(٥) مدرسة بناها القاضي الفاضل بجوار داره سنة (٥٨٠ هـ) ووقفها على طائفتي الفقهاء الشافعية والمالكية، وذكر ممن أقرأ فيها المترجم هنا. يراجع: المواعظ والاعتبار ٤/ ٤٦٢.
[ ١ / ٢٢١ ]
٢٤ - وفي سَلْخ رَجَبٍ تُوفِّي شَرَفُ الدِّين أبو مُحمدٍ عبدُ الله (^١) بنُ مُحمدِ بنِ يوسُفَ بنِ الخَضِرِ بن عبدِ الله بنِ القاسم الحَلَبيُّ، ودُفِنَ من يومِه بسَفْح المُقَطَّم.
ومَولدُه ثالثَ عَشَرَ مُحَرَّم سنةَ تسع وستِّ مئةٍ بحَماة.
سَمِعَ وحَدَّثَ، رَوَى عنهُ الدِّمياطيِّ في "مُعجمِه" (^٢)، وهو صِهْرُ كمالِ الدِّين ابن العَدِيم (^٣).