وفي ثامن (عشر) (^١) ربيع الأول أقيمت الجمعة والخطبة بالجامع الأزهر بالقاهرة. وهذا الجامع بني لما بنيت القاهرة لإقامة الجمعة. فلما بنى الحاكم الأنور نقل الخطبة إليه. فلما عمّر حوله داره (حوّل الجمعة منه إليه) (^٢) وعمل فيه منبرا، وأراد إعادة الجمعة إليه، فتنازع الفقهاء في جواز ذلك، فعمل بقول من جوّزه.
وحضر/٣ ب/الصلاة فيه الوزير وجماعة من العلماء والأمراء (^٣).