وفي سابع عشر جمادى الآخرة جرت للشيخ شهاب الدين عبد الرحمن المعروف بأبي شامة مفتي دمشق محنة بداره عند طواحين الأشنان، دخل عليه شخص معه فتوى، فلما صار معه في الدار ضربه وآذاه، /٤ ب/وذكر الناس أنه كان حمل على ذلك، وصبر الشيخ ولقب ولم يشك إلى أحد، ونظم في ذلك أبياتا تتضمّن التوكّل على الله تعالى، وورّخ ذلك في آخر مذيّله (^٥).
_________________
(١) انظر عن بناء الجامع في: التحفة الملوكية ٥٩ (في حوادث سنة ٦٦٤ هـ.) والدّرة الزكية ١٢٣، وذيل مرآة الزمان ٢/ ٣٦١، ونهاية الأرب ٣٠/ ١٣٣،١٣٤، وتاريخ الإسلام (٦٦٥ هـ.) ص ٢٩، والبداية والنهاية ١٣/ ٢٤٩، وعيون التواريخ ٢٠/ ٣٤٨، وعقد الجمان (١) ٤٠٧ (سنة ٦٦٣ هـ.)، وتاريخ الخلفاء ٤٨٠، وبدائع الزهور ج ١ ق ١/ ٣٣١ (سنة ٦٦٨ هـ.).
(٢) كلمة مطموسة.
(٣) خبر سفر السلطان في: الروض الزاهر ٢٧٢ و٦٨٠، والتحفة الملوكية ٦٠، وجامع التواريخ، ورقة ١٩٣ أ، وزبدة الفكرة ١٠٧، ونهاية الأرب ٣٠/ ١٣٣، والمختصر في أخبار البشر ٤/ ٤، وتاريخ الإسلام (٦٦٥ هـ.) ص ٢٩، وتاريخ ابن الوردي ٢/ ٢١٩، والبداية والنهاية ١٣/ ٢٤٨، وعيون التواريخ ٢٠/ ٣٤٨،٣٤٩، وصدق الأخبار المعروف بتاريخ ابن سباط (تحقيق عمر عبد السلام تدمري) طبعة جرّوس برس، طرابلس ١٩٨٥ - ج ١/ ٤١٥.
(٤) خبر الإفراج في: ذيل مرآة الزمان ٢/ ٣٦١ (المخطوط) ٢/ورقة ٤٨.
(٥) الذيل على الروضتين ٢٤٠ وفيه الأبيات، وجامع التواريخ، ورقة ١٩٤ أ.
[ ١ / ١٥٥ ]