هو «علم الدين، القاسم بن أحمد اللّورقي، الأندلسيّ»، أصله من «لورقة» (^٣) (بضم اللام وسكون الواو وفتح الراء والقاف) -ويقال: «لرقة» بسكون الراء من غير واو-وهي مدينة بالأندلس (^٤) من أعمال تدمير. استوطن دمشق منذ النصف الأول من القرن السابع الهجري، وكان محدّثا، فسمع منه: «شهاب الدين، أحمد بن محمد بن المسلّم الحسيني المنقذيّ»، المتوفّى في ٢٧ جمادى الآخرة سنة ٧١٥ (^٥) هـ. وقرأ عليه: «صدر الدين، إسماعيل يوسف بن مكتوم القيسي السّويديّ الأصل، الدمشقيّ» (ت ٢٣ شوال ٧١٦ هـ.) «مسند أحمد» (^٦). وكان «ابن مكتوم» هذا صديقا لأبي المحاسن يوسف، جدّ المؤلّف لأبيه كما تقدّم، وقرأ عليه «يوسف بن جامع القفصي البغدادي» (ت ٦٨٢ هـ.) ختمة للسبعة في نحو ثمانية أيام أو أكثر (^٧).
جدّ المؤلّف لأمّه
آيبيديا
التراجم والطبقات » تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px