وفي شهر رجب حفر السلطان خندقا لقلعة صفد وعمل فيه بنفسه وعسكره، وفي بعض تلك الأيام بلغه أنّ الفرنج بعكّا تخرج منها غدوة وتبقى ظاهرها إلى ضحوة، فسرى ليلة ببعض عسكره وكمن لهم في تلك الأودية، فلما أبعدوا عن عكا خرج عليهم من ورائهم فقتل وأسر، وضربت البشائر بدمشق لذلك.
ذكره أبو شامة (^٥).
_________________
(١) انظر عن (الرازي) في: تاريخ الإسلام (٦٦٥ هـ.) ص ٢٠٥ رقم ١٨٠، والوافي بالوفيات ٥/ ٥٠ رقم ٢٠٣٥، والعقد الثمين ٢/ ٢٨٦، وذيل التقييد ١/ ٢٢٠ رقم ٤٢٣.
(٢) الصواب: «الأعلى».
(٣) انظر عن (موهوب) في: الذيل على الروضتين ٢٤٠، ونهاية الأرب ٣٠/ ١٣٨،١٣٩، وتاريخ الإسلام (٦٦٥ هـ.) ص ٢٠٧،٢٠٨ رقم ١٨٤، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٥/ ١٦٢، وعيون التواريخ ٢٠/ ٣٥٦، وذيل مرآة الزمان (المخطوط) ٣/ورقة ٥٦،٥٧، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٣/ ٨ رقم ٤٥٣، وشذرات الذهب ٥/ ٣٢٠.
(٤) في الذيل على الروضتين ٢٤٠ وقال: «كان رفيقنا عند الشيخ علم الدين السخاوي والشيخ عز الدين بن عبد السلام، ثم ناب عنه بالقاهرة في الحكم بها».
(٥) في الذيل على الروضتين ٢٤٠، وجامع التواريخ المصرية لليافعي، ورقة ١٩٣ أ، ب.
[ ١ / ١٥٦ ]