وفي يوم السبت العشرين من جمادى الآخرة توجّه السلطان الملك الظاهر إلى الشام وصحبته صاحب حماه الملك المنصور، واستصحب معه جماعة من البنّائين والحجّارين (. . .) (^٢)، فأقام في صفد، ووصله الخبر بأنّ طائفة من التتار قصدت البيرة، فتوجّه فورا إلى دمشق، فبلغه ردّهم، فعاد إلى صفد وعمّر الباشورة، وجدّد أبراجا في القلعة، ثم رحل عنها وقصد الكرك (^٣).
[سفر السلطان الظاهر إلى الشام]
آيبيديا
التراجم والطبقات » تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px