هي «زينب بنت سعيد بن علي بن يعلى الأندلسي، الغرناطي»، أصلها من الأندلس، من مدينة غرناطة. ولدت بدمشق سنة ٦٥١ هـ. /١٢٥٣ م. تقريبا، وتزوّجت بوالد المؤلف وهي صغيرة بحدود الثالثة عشرة من عمرها، فولدت له ثلاثة أولاد، هم: «القاسم» (المؤرّخ) سنة ٦٦٥ هـ. و«إسماعيل» سنة ٦٧١ هـ. و«زينب»، وربّما ولدت رابعا هو «يوسف».
وكان أبوها الحاج سعيد قدمات قبل سنة ٦٨٧ هـ (^٤). وماتت أمّها «حنونة بنت إبراهيم بن محمد الأندلسي» سنة ٦٩٥ هـ (^٥). ولها أخت شقيقة هي
_________________
(١) المقتفي ٢/ورقة ٧٩٩.
(٢) الوفيات لابن رافع ١/ ١٥١ رقم ٢٣.
(٣) التاريخ العربي والمؤرّخون ٤/ ٤٥،٤٦، ولم يذكره كحّالة في معجم المؤلفين، وهو من شرطه.
(٤) المقتفي ١/ورقة ١٣٨ أ.
(٥) المقتفي ١/ورقة ٢٤٧ أ.
[ ١ / ١٤ ]
«عائشة» خالة المؤلّف، تأخّرت وفاتها إلى سنة ٧٣٣ هـ. عن ٨٣ سنة (^١).
توفيت والدته سنة ٧٠٢ هـ. /١٣٠٢ م. وذكرها المؤلّف في وفيات السنة المذكورة بقوله: «وماتت والدتي زينب بنت سعيد بن علي بن يعلى الأندلسي الغرناطي، في أول ليلة الأربعاء سابع شهر ربيع الآخر، وصلّي عليها ظهر الأربعاء بالجامع المعمور، ودفنت بمقبرة باب الصغير عند أهلها، وحضرها جماعة. وكانت سمعت بقراءتي على بعض الشيوخ، وروت شيئا يسيرا عن شيختنا زينب بنت مكي الحرّاني-رحمها الله تعالى-، ومولدها تقريبا سنة إحدى وخمسين وستّ ميّة» (^٢).