٣٥ - وفي يوم الثلاثاء الثالث والعشرين من ذي القعدة توفي الشيخ الفقيه، الفاضل، كمال الدين، أبو العباس، أحمد بن نعمة (^٥) بن أحمد بن جعفر بن حسين بن حمّاد المقدسي، النابلسيّ. ودفن بظاهر دمشق بمقبرة باب كيسان.
_________________
(١) كلمة مطموسة.
(٢) خبر سفر الأمير في: ذيل مرآة الزمان ٢/ ٣٦٢، (المخطوط) ٣/ورقة ٤٨، وتاريخ الإسلام (٦٦٥ هـ.) ص ٣٠، وعيون التواريخ ٢٠/ ٣٤٩.
(٣) خير نيابة السلطنة في: ذيل مرآة الزمان (المخطوط) ٣/ورقة ٤٨.
(٤) انظر عن (طاهر) في: تاريخ الإسلام (٦٦٥ هـ.) ص ١٩٣ رقم ١٦٢، والوافي بالوفيات ١٦/ ٤١٠ رقم ٤٤٧، والدليل الشافي ١/ ٣٥٩ رقم ١٢٣٠، والمنهل الصافي ٦/ ٣٦٩ رقم ١٢٣٢، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي-المستدرك على القسم الثاني ١٧١ رقم ١٠٧ (تأليف عمر عبد السلام تدمري)، ومختصر تاريخ الإسلام ١/ورقة ١٧٩ ب.
(٥) تقدّم برقم (٢٥) باسم «جمال الدين محمد بن نعمة»، والصواب هو المذكور أعلاه.
[ ١ / ١٦٥ ]
روى عن القاسم بن عساكر، وابن طبرزد وحنبل.
ومولده في ذي القعدة سنة سبع وسبعين وخمس ماية بنابلس.
وكان مشهورا بالصلاح وكثرة الذكر والتلاوة، وناب في الإمامة بجامع دمشق عن ابن الحرستاني، وخطب بالقدس.
روى لنا عنه قاضي القضاة بدر الدين ابن جماعة.