٣١ - وفي يوم عيد الفطر توفي شرف الدين، أبو هاشم، علي بن الشيخ أبي طالب محمد بن علي بن علي بن (. . . . . .) (^٢)، ثم المصري، المعروف بابن الخيمي (^٣)، بظاهر صفد، ودفن هناك.
_________________
(١) = العارفين ١/ ٥٢٤،٥٢٥، ونهاية الغاية، ورقة ٨٧،٨٨، وتاريخ الأزمنة للدويهي ٢٥٠، وروضات الجنّات للخوانساري ٤٢٩، وديوان الإسلام ٣/ ١٥٠،١٥١، رقم ١٢٥١، والرسالة المستطرفة للكتّاني ١٣٢، وعلم التأريخ عند المسلمين لروزنتال ٥٢٤ و٥٥١ و٦١٠ و٦٣١ و٦٧٣ و٦٩٠ و٧١٩ و٧٢٣، والتاريخ العربي والمؤرّخون لشاكر مصطفى ٢/ ٢٦٦ - ٢٦٨، والأعلام ٤/ ٧٠، ومعجم المؤلفين ٥/ ١٢٥،١٢٦، ومعجم طبقات الحفاظ والمفسّرين ١٠٨ رقم ١١٢٣، والمعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٣/ ٣٥٢ - ٣٥٤، والتعريف بالمؤرّخين للعزّاوي ١/ ٨٤ - ٨٦، وتاريخ الأدب العربي ١/ ٣١٧، وذيله ١/ ٥٥٠، ومختارات من المخطوطات العربية النادرة في مكتبات تركيا ٢١٨ رقم ٣٥١.
(٢) انظر عن (ابن أبي عصرون) في: تاريخ الإسلام (٦٦٥ هـ.) ص ٢٠٩ رقم ١٨٦، وطبقات الشافعية الكبرى ٥/ ١٥١، وعقد الجمان (١) ١٥، وحسن المحاضرة ١/ ٢٣٤، وطبقات الشافعية للإسنوي ٢/ ١٩٦، والعقد المذهب ٣٧٨ رقم ١٤٧٠، وجامع التواريخ، ورقة ١٩٤ ب.
(٣) كلمتان مطموستان.
(٤) انفرد المؤلّف بذكر ابن الخيمي.
[ ١ / ١٦٣ ]
ومولده في نصف المحرّم سنة ستّ وتسعين وخمس ماية.
سمع من فاطمة بنت سعد الخير. وكان (. . .) (^١) مقدّما، معروفا بالكفاءة والأمانة، وتقلّب في الخدم الديوانية مدّة.