٢٩ - وفي ليلة الثلاثاء تاسع عشر رمضان توفي الشيخ الإمام، العلاّمة، شهاب الدين، أبو القاسم، عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان (^٢) بن أبي بكر المقدسي، الشافعيّ، المعروف بأبي شامة (^٣)، بدمشق، ودفن بمقبرة باب الفراديس.
_________________
(١) كلمة مطموسة.
(٢) في ذيل مرآة الزمان ٣/ورقة ٥١ «عماد».
(٣) انظر عن (أبي شامة) في: تالي كتاب وفيات الأعيان ٩٩ رقم ١٤٧، وذيل مرآة الزمان ٢/ ٣٦٧ (المخطوط) ٣/ورقة ٥١، وصلة التكملة للحسيني ٢/ورقة ٨٨، وتكملة إكمال الإكمال لابن الصابوني ٢١١ - ٢١٣ رقم ١٨٤، ومشيخة ابن جماعة ١/ ٣٠٠ - ٣٠٤، ومعجم شيوخ الدمياطي ٢/ورقة ١٥ أ، وتاريخ الإسلام (٦٦٥ هـ.) ص ١٩٤ - ١٩٧ رقم ١٦٤، ودول الإسلام ٢/ ١٧٠، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٦٠،١٤٦١ رقم ١١٥٧، ومعرفة القراء الكبار ٢/ ٦٧٣،٦٧٤ رقم ٦٤١، والمعين في طبقات المحدّثين ٢١٢ رقم ٢٢١٨، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٦١، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٧٨، والعبر ٥/ ٢٨١،٢٨٢، وطبقات الشافعية للإسنوي ٢/ ١١٨،١١٩، ومرآة الجنان ٤/ ١٦٤، وطبقات الشافعية الكبرى ٨/ ١٦٥ - ١٦٨، وطبقات فقهاء الشافعية لابن كثير، ورقة ١٧٨ ب،١٧٩ أ، والبداية والنهاية ١٣/ ٢٥٠، وعيون التواريخ ٢٠/ ٣٥٢ - ٣٥٥، وفوات الوفيات ٢/ ٢٦٩ - ٢٧١ رقم ٢٦١، والوافي بالوفيات ١٨/ ١١٣ - ١١٦ رقم ١٢٨، ودرّة الأسلاك ١/ورقة ٣٧، وعقود الجمان للزركشي، ورقة ١٠١، والعقد المذهب لابن الملقّن ١٦٦،١٦٧ رقم ٤١٠، وذيل التقييد ٢/ ٨٠،٨١ رقم ١١٨٩، وغاية النهاية ١/ ٣٦٥ رقم ١٥٥٨، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٢/ ٤٦٤ - ٤٦٦ رقم ٤٣٤، والسلوك ج ١ ق ٢/ ٥٦٢، وعقد الجمان (١) ١٣ - ١٥، والنجوم الزاهرة ٧/ ٢٢٤، والمنهل الصافي ٧/ ١٦٤ - ١٦٦ رقم ١٣٧٦، والدليل الشافي ١/ ٣٩٨، والإعلان بالتوبيخ للسخاوي ٥٢٤ و٥٥١ و٦١٠ و٦٣١ و٦٧٣ و٦٩٠ و٧١٩ و٧٢٣، وطبقات الحفاظ ٥٠٧، وتاريخ الخلفاء ٤٨، وبغية الوعاة ٢/ ٧٧،٧٨ رقم ١٤٨٠، وطبقات المفسّرين للداوودي ١/ ٢٦٣، والدارس في تاريخ المدارس ١/ ٢٣، وكشف الظنون ٧٢ و٢١٨ و٢٩٤ و٦٤٧ و٩١٨ و١٠٨٨ و١٠٨٩ و١٣٢٧ و٣٣٤، و١٤٠٢ و١٦١٦ و١٦٥٥ و١٧٧٣ و١٧٧٦ و١٧٩٤ و١٨٠٤ و١٩٨٢، وشذرات الذهب ٥/ ٣١٨، وإيضاح المكنون ١/ ٩٣، و٢/ ٢٣١ و٣٠٤، وهدية-
[ ١ / ١٦٢ ]
ومولده في يوم الجمعة الثالث والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة تسع وتسعين وخمس ماية.
وكان بارعا في علوم عدّة، وولّي مشيخة دار الحديث الأشرفية بدمشق. وروى عن ابن ملاعب، والشيخ موفّق الدين الحنبلي، والسلمي العطار، وغيرهم. وكان من أعيان المفتين بدمشق، وله مصنّفات مفيدة، منها: «شرح الشاطبية» و«مختصر تاريخ دمشق»، وأقرأ القراءات السبعة.
روى لنا عنه الشيخ مجد الدين يوسف بن المهتار، وغيره.