لَهُ كتاب " مَعَاني الْقُرْآن وَشرح إعرابه "، وَله كتاب " الِاشْتِقَاق "،
[ ٣٨ ]
وَكتاب " فعلت وأفعلت "، ومُصنَّفات، مِنْهَا: كتاب " الأنواء ".
تُوفي سنة ستَّ عشرَة وثلاثمائة.
وَقد رُوي أَن وَفَاته تقدّمت قبل السّنة الَّتِي ذَكرنَاهَا. وَالله أعلم.
[ ٣٩ ]
وروى ابْن خالويه أَنه تُوفي سنة اثْنَتَيْ عشرَة وثلاثمائة، وَقَالَ: دخلت بَغْدَاد سنة أَربع عشرَة وثلاثمائة، بعد موت الزّجاج بِسنتَيْنِ.
* * *