٤٨ - مَيْمُون الأقرن
قَالَ أَبُو الْعَبَّاس الْمبرد: قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: اخْتلف النَّاس
[ ١٥٩ ]
إِلَى أبي الْأسود يتعلمون مِنْهُ الْعَرَبيَّة، وَكَانَ أبرع أَصْحَابه عَنْبَسَة بن معدان، وَيعرف بالفيل.
وروى عمر بن شبة عَن التوزي، عَنهُ - أَعنِي أَبَا عُبَيْدَة: مَيْمُون الأقرن، ثمَّ عَنْبَسَة.
[ ١٦٠ ]
وعنبسة من مَهْرة.
وَقَالَ بعض الروَاة: كَانَ يعيب شعر الفرزدق.
وَقَالَ آخَرُونَ: كَانَ يروي شعر جرير.
وَقَالَ الفرزدق:
لقد كَانَ فِي معْدان والْفِيلِ شَاغِلٌ لِعنْبسة الزَّاري عليَّ القصائِدَا
[ ١٦١ ]
هَكَذَا رِوَايَة من قَالَ: إِنَّه كَانَ يعيب شعره.
وَالرِّوَايَة الْأُخْرَى: " الرَّاوِي عَليّ القصائدا ".
هَكَذَا أوردهُ أَبُو سعيد السيرافي.
وَيُقَال: إِن عَنْبَسَة أنْشد هَذَا الْبَيْت:
لقد كانَ فِي مَعْدَانَ واللَؤْمِ شَاغِلٌ
بِحَضْرَة رجلٍ فَقَالَ لَهُ: إِن شَيْئا فَرَرْت مِنْهُ إِلَى اللؤم لعَظيم عنْدك.
* * *
[ ١٦٢ ]