أحد الْقُرَّاء السَّبْعَة.
أَخذ علم النَّحْو عَن الرُّؤَاسِي.
[ ١٩٠ ]
قَالَ الْمبرد: حَدثنِي الْمَازِني والتَّوَّزيُّ، أنَّ الْكسَائي كتب إِلَى أبي زيد:
شَكَوْتَ إليَّ مَجَانِيَنُكْم فأشْكْو إِلْيكَ مَجَانِيَنَنَا
فَإِنْ كَانَ أقْذَارُكُمْ قد نَمَوْا فَأقْذِرْ وأنْتِنْ بِمَنْ عِنْدَنَا
فَلَوْلاَ الْمُعَافَاةُ كُنَّا كَهُمْ وَلَوْلاَ البَلاَءُ لكَانُوا كَنَا
قَالَ أَبُو زيد: قدم الْكسَائي الْبَصْرَة، يَأْخُذ عَن أبي عَمْرو وَعِيسَى وَيُونُس علما كثيرا صَحِيح، فَلَمَّا خرج إِلَى بَغْدَاد، وَقدم أَعْرَاب
[ ١٩١ ]
الحطمة، وَأخذ عَنْهُم شَيْئا فَاسِدا، وخلط هَذَا بذلك، فأفسد.
وَيُقَال: إِنَّه كَانَ مولى لبني أسدٍ.
تُوفي هُوَ وَمُحَمّد بن حسن الشَّيْبَانِيّ فِي الريِّ، سنة تسع وَثَمَانِينَ وَمِائَة،
[ ١٩٢ ]
فَقَالَ الرشيد: دفَنَّا الْعلم فِي الريِّ.
وَله " تصنيف فِي الْقُرْآن "، وَغَيره.
وَكَانَ يرى الإمالة.
* * *