عَنهُ أَخذ جَمِيع الْكُوفِيّين علم النَّحْو، وَكَانَ أَخذه عَن عِيسَى بن عمر.
* * *
[ ١٩٤ ]
وَيُقَال: إِن أَبَا مُسلم، مؤدب عبد الْملك بن مران، لما سمع التصريف الَّذِي أحدثه النحويون لم يفهمهُ، وَقَالَ:
قد كَانَ أَخْذُهُمُ فِي النَّحْوِ يُعْجِبُنِي حتَّى تعاطَوْا كَلَام الزَّنْج والرُّومِ
لمَّا سَمِعْتُ كلَاما لستُ أُحْسِنُهُ كأنَّه زَجَلُ الغِرْبانِ والْبُومِ
تَرَكْتُ نَحْوَهُمُ واللهُ يَعْصِمُنِي مِن التَّقَحُّم فِي تِلْكَ الْجَراِثيِمِ
فَأَجَابَهُ معاذٌ الهراء:
[ ١٩٥ ]
عايَنْتَها أمْرَدَ حتَّى إِذا شِبْت وَلم تْعرفْ أَبَا جادها
سَمَّيْت من يَعْرِفُها جاهِلا تُصْدِرُها مِن بَعْدِ إيرادِها
سَهَّل مِنْهَا كُلَّ مُسْتصْعَبٍ طَوْدٌ عَلاَ أقْران أطْوادِها
* * *
ذكر أَصْحَاب اللُّغَة: