أَخذ عَن شُيُوخ أهل اللُّغَة.
[ ١٩٧ ]
وَله كتب كَثِيرَة، فِي فنون شَتَّى، فِي اللُّغَة؛ " غَرِيب المُصَنَّف "، و" كتاب قراءات "، وَكتاب " تَفْسِير غَرِيب الحَدِيث " و" كتاب فِي النَّاسِخ والمنسوخ "، و" كتاب فِي مَعَاني الشّعْر " غَيره مَا ذكرته.
قَالَ عَبَّاس الخيَّاط:
[ ١٩٨ ]
كنت مجتازا مَعَه، فعبرنا بِبَاب دَار إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الْموصِلِي، فَقَالَ: مَا أَكثر علمه بِالْحَدِيثِ وَالْفِقْه وَالشعر.
فَقلت: إِنَّه يذكرك بضدِّ هَذَا.
قَالَ: وَمَا ذَاك؟ قلت: ذكر أَنَّك صحَّفت فِي " المُصَنّف " نيفًا وَعشْرين حرفا.
فَقَالَ: مَا هَذَا بِكَثِير، فِي الْكتاب عشرُون ألف حرف مسموعة يغلط فِيهَا بِهَذَا الْيَسِير.
وَكَانَ يكْتب لَهُ عَليّ بن عبد الْعَزِيز.
[ ١٩٩ ]
وَولي الْقَضَاء بطرسوس.
وتُوفي أَبُو عبيد سنة خمس وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ.
* * *
[ ٢٠٠ ]