والسائب بن الأقرع الثقفي، ولاه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب قبض الأخماس من غنائم أموال الفرس. وورد المدائن واليا عليها.
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن شجاع الصوفي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن ابن الصواف، قال: حدثنا محمد بن عبدوس السراج ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة؛ قالا: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الشيباني، عن محمد بن عبيد الله أن عمر استعمل السائب بن الأقرع على المدائن، فبينا هو في مجلسه، وأخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، واللفظ له، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن البراء، قال: حدثنا القاسم بن أبي
[ ١ / ٥٦٦ ]
شيبة، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الشيباني، عن أبي عون محمد بن عبيد الله الثقفي، عن السائب بن الأقرع أنه كان جالسا في إيوان كسرى، قال: فنظر إلى تمثال يشير بإصبعه إلى موضع، قال: فوقع في روعي أنه يشير إلى كنز، قال: فاحتفرت ذلك الموضع، فاستخرجت كنزا عظيما، وكتبت إلى عمر أخبره أن هذا شيء أفاءه الله علي دون المسلمين، قال: فكتب إلي عمر: إنك أمير من أمراء المسلمين فاقسمه بين المسلمين.
أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: السائب بن الأقرع الثقفي أدرك النبي ﷺ ومسح
[ ١ / ٥٦٧ ]
برأسه، نسبه أبو إسحاق الهمداني.