كان مع أبي جعفر المنصور في وقت بناء مدينته، ويقال: إنه ممن تولى خططها، ونصب قبلة جامعها.
والحجاج أحد العلماء بالحديث والحفاظ له. سمع عطاء بن أبي رباح، وجماعة من بعده. وروى عنه سفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، وحماد بن زيد، وهشيم بن بشير، وعبد الله بن المبارك، ويزيد بن هارون. وكان مدلسا، يروي عمن لم يلقه.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا محمد بن عمر بن سلم الحافظ قال: وذكروا عن مشيخة أهل المدينة أنهم زعموا أن حجاج بن أرطاة نصب قبلة مسجد مدينة أبي جعفر المنصور، ولحجاج قطيعة ببغداد في الربض تعرف بقطيعة حجاج.
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب، قال: أخبرنا الحسين بن فهم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: الحجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع من مذحج، ويكنى الحجاج
[ ٩ / ١٣٣ ]
أبا أرطاة، وكان شريفا سريا، وكان في أصحاب أبي جعفر فضمه إلى المهدي، فلم يزل معه حتى توفي بالري، والمهدي بها يومئذ في خلافة أبي جعفر. وكان ضعيفا في الحديث.
قلت: والنخع هو ابن عامر بن عمرو بن عُلة بن جلد بن مالك، وهو مذحج بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.
أخبرنا عُبَيد الله بن عُمَر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عمر بن الحسن، قال: أخبرنا الحارث بن محمد، قال: حدثني محمد بن الحسين، قال: حدثنا عبد الملك بن عبد الحميد، قال: حدثني أبي غير مرة، قال: مكث الحجاج بن أرطاة يعيش من غزل أمة له، كذا وكذا من سنة أو قال: ستين سنة، ثم أخرجه أبو جعفر مع ابنه المهدي إلى خراسان، فقدم بسبعين مملوكا. قال: وربما رأيته - يعني الحجاج - يضع يده على رأسه ويقول: قتلني حب الشرف.
أخبرني محمد بن جعفر بن علان الوراق، قال: أخبرنا مخلد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن جرير الطبري، قال: حدثني عبد الله بن محمد الزهري، قال: حدثنا سفيان، قال: قال الحجاج بن أرطاة: أهلكني حب الشرف.
أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا أبو سلمة موسى، قال: حدثنا حماد بن زيد. وأخبرنا البرقاني - واللفظ له - قال: قرأت على أبي الحسين محمد بن محمد الحجاجي: أخبركم محمد بن إسحاق بن
[ ٩ / ١٣٤ ]
خزيمة، قال: حدثنا العباس بن عبد العظيم، قال: حدثنا المعلى بن منصور، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: قدم علينا جرير بن حازم من المدينة، فأتيناه فسلمنا عليه، فما برحنا حتى تذاكرنا الحديث، فقال في بعض ما يقول: حدثنا قيس بن سعد عن الحجاج بن أرطاة، فلبثنا ما شاء الله، فقدم علينا الحجاج ابن ثلاثين أو إحدى وثلاثين، فرأيت عليه من الزحام ما لم أر على حماد بن أبي سليمان. رأيت عنده مطرا الوراق، وداود بن أبي هند، ويونس بن عبيد، جثاة علي أرجلهم، يقولون له: يا أبا أرطاة، ما تقول في كذا؟ يا با أرطاة، ما تقول في كذا؟
أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: أخبرنا محمد بن جعفر التميمي، قال: أخبرنا أبو القاسم السكوني، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثني محمد بن إسحاق الصاغاني، قال: حدثنا أبو سليمان الأشقر، قال: حدثنا هشيم، قال: سمعت الحجاج بن أرطاة يقول: استفتيت وأنا ابن ست عشرة سنة.
أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس، قال: قال ابن عمار، وذكر حجاج بن أرطاة، فقال: كان من فقهاء الناس.
أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، قال: سمعتُ ابن أبي نجيح يقول: ما جاء منكم مثله، يعني الحجاج بن أرطاة.
وأخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: أخبرنا أبو معمر، قال: قال حفص بن غياث: قال لنا
[ ٩ / ١٣٥ ]
سفيان الثوري يوما: من تأتون؟ قلنا: الحجاج بن أرطاة. قال: عليكم به، فإنه ما بقي أحد أعرف بما يخرج من رأسه منه.
أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه الكاتب بأصبهان، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عيسى بن مزيد الخشاب، قال: حدثنا أحمد بن مهدي بن رستم، قال: حدثنا يحيى بن أكثم، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن حفص بن غياث قال: رآني سفيان بن سعيد وأنا مقبل من ناحية الحجاج، فقال: تأتون الحجاج؟ قلت: نعم. قال: أما إنكم لا تأتون مثله.
أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا ابن خميرويه، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس، قال: سمعتُ ابن عمار يقول: قال سفيان الثوري: ما رأيت أحفظ من حجاج بن أرطاة.
أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار، قال: حدثنا حفص بن غياث، قال: سمعت سفيان الثوري يقول: ما تأتون أحدا أحفظ من حجاج بن أرطاة. قال حفص: وسمعت حجاجا يقول: ما خاصمت أحدا قط، ولا جلست إلى قوم يختصمون.
أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا دعلج، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا مجاهد بن موسى. وأخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عيسى بن مزيد الخشاب، قال: حدثنا أحمد بن مهدي، قال: حدثنا يحيى بن أكثم، قالا: حدثنا يحيى بن آدم، قال: سمعت حماد بن زيد يقول: كان الحجاج عندنا أقهر لحديثه من سفيان الثوري. وفي حديث ابن الفضل: كان الحجاج أقهر للحديث من سفيان الثوري.
[ ٩ / ١٣٦ ]
أخبرنا ابن حسنويه، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الخشاب، قال: حدثنا أحمد بن مهدي، قال: حدثنا يحيى بن أكثم، قال: حدثنا أبو شهاب الحناط عبد ربه، قال: قال شعبة: إن أردت الحديث فعليك بالحجاج بن أرطاة، ومُحَمد بن إسحاق.
أخبرني حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبيد، قال: سمعت أبا قلابة يقول: سمعت أبا عاصم يقول: أول من ولي القضاء لبني العباس بالبصرة الحجاج بن أرطاة، فجاء إلى حلقة البتي فجلس في عرض الحلقة، فقيل له: ارتفع - أعز الله القاضي! - إلى الصدر. فقال: أنا صدر حيث كنت. قال: وقال: أنا رجل حبب إلي الشرف.
أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: حدثنا أبو الحسين عبد الله بن إبراهيم بن جعفر الزبيبي لفظا، قال: حدثنا أبو العباس سهل بن أبي سهل الواسطي، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: سمعت خالد بن عبد الله يقول: كنا في مسجد الجامع، فدخل الحجاج بن أرطاة، فقالوا له: قبالتنا يا أبا أرطاة، فقال: حيثما جلست فأنا صدرها.
أخبرني محمد بن جعفر بن علان، قال: أخبرنا مخلد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن جرير الطبري قال: حدثت عن بشر بن الوليد، قال: سمعت أبا يوسف يقول: كان الحجاج بن أرطاة لا يشهد جمعة ولا جماعة، يقول: أكره مزاحمة الأنذال.
أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان. وأخبرنا القاضي أبو الطيب الطبري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن المخلص. وأخبرنا علي بن أبي علي، قال: أخبرنا ابن شاذان والمخلص، قالا: حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري، قال: حدثنا زكريا بن يحيى المنقري، قال: حدثنا الأصمعي، قال: أول من ارتشى من القضاة بالبصرة الحجاج بن أرطاة.
[ ٩ / ١٣٧ ]
أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا دعلج، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الله بن الأسود الحارثي، قال: كان الحجاج بن أرطاة يقيم على رؤوسنا غلاما له أسود، فيقول: من رأيته يكتب فخذ برجله. فقام إليه رجل فقال: سوءة لك يا أبا أرطاة، يأتيك نظراؤك وأبناء نظرائك من أبناء القبائل، ثم تأمر هذا الأسود بما تأمره؟! فلم يأمره بعد ذلك.
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا عبد الله بن علي بن المديني، قال: سمعت أبي يقول: قال سفيان: حدث منصور بحديث، فقالوا: عمن يا أبا عتاب؟ فقال: ويحكم لا تريدوه، فألحوا به، فقال: هو عن الحجاج بن أرطاة، اذهبوا الآن.
أخبرنا علي بن محمد بن الحسن المالكي، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان، قال: أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي، قال: حدثنا عبد الله بن علي بن المديني، قال: سمعت أبي يقول: كان يحيى لا يحدث عن الحجاج بن أرطاة، كان يرسل، وكان قاضيا بالكوفة لأبي جعفر، وبالبصرة، وكان يحدث عن الأعمش وهو حي وحماد بن سلمة، كتب عنه عن حماد قبل أن يلقى حمادا، وما أعلم أحدا تركه غير يحيى بن سعيد.
أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد إجازة، قال: حدثني ابن خلاد، وهو أبو بكر الباهلي، قال: سمعت يحيى يذكر أن حجاجا لم ير الزهري، وكان سيئ الرأي فيه جدا، ما رأيته أسوأ رأيا في أحد منه في حجاج، ومُحَمد بن إسحاق، وليث، وهمام، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر، قال: أخبرنا الوليد بن بكر الأندلسي، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو
[ ٩ / ١٣٨ ]
مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، قال: حدثني أبي، قال: وحجاج بن أرطاة النخعي أبو أرطاة كان فقيها، وكان أحد مفتي الكوفة، وكان فيه تيه، وكان يقول: قتلني حب الشرف، وولي قضاء البصرة، وكان جائز الحديث، إلا أنه صاحب إرسال، وكان يرسل عن يحيى بن أبي كثير، ولم يسمع منه شيئا، ويرسل عن مكحول ولم يسمع منه شيئا، ويرسل عن مجاهد ولم يسمع منه شيئا، ويرسل عن الزهري ولم يسمع منه شيئا، فإنما يعيب الناس منه التدليس، وروى نحوا من ست مِائَة حديث، ويقال: إن سفيان أتاه يوما ليسمع منه، فلما قام من عنده، قال حجاج: يرى بني ثور أنا نحفل به؟ إنا لا نبالي جاءنا أو لم يجئنا، وكان حجاج تياها، وكان قد ولي الشرط، ويقال عن حماد بن زيد، قال: قدم علينا حماد بن أبي سليمان وحجاج بن أرطاة، فكان الزحام على حجاج أكثر منه على حماد، وكان حجاج يقع في أبي حنيفة، ويقول: إن أبا حنيفة لا يعقل، لله عقله. وكان حجاج راوية عن عطاء بن أبي رباح، سمع منه.
حدثنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني لفظا بدمشق، قال: حدثنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني، قال: حدثنا أبو هاشم عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي، قال: حدثنا القاسم بن عيسى العطار، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قال: الحجاج بن أرطاة كان يروي عن قوم لم يلقهم الزهري وغيره فيتثبت في حديثه.
قلت: قد ذكر يحيى بن معين أن حجاجا سمع من مكحول؛ كذلك أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا ابن
[ ٩ / ١٣٩ ]
مرابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: سمعت يحيى يقول: قد سمع حجاج بن أرطاة من مكحول، وفي بعض حديثه سمعت مكحولا. وقد سمع الحجاج من الشعبي حديثا واحدا.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، وابن الفضل القطان؛ قالا: أخبرنا دعلج، قال: حدثنا - وفي حديث ابن الفضل: أخبرنا - أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا أحمد بن الحسن الترمذي، قال: سمعت يحيى بن يعلى يقول: قال لنا زائدة: اطرحوا حديث أربعة: حجاج بن أرطاة، وجابر، وحميد، والكلبي.
أخبرني عبيد الله بن أحمد بن علي الصيرفي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول: ناظرت يحيى بن سعيد القطان، يعني في حجاج بن أرطاة، وظننت أنه تركه، يعني: لا يروي عن الحجاج، من أجل لبسه السواد، فقلت: لم تركته؟ فقال: للغلط. قلت: في أي شيء؟ فحدث يحيى بغير حديث. قال أبو عبيد: أذكر ها هنا حديث زيد بن جبير عن خشف بن مالك عن عبد الله في الديات.
قلت: ولم يرو عن خشف بن مالك غير زيد بن جبير هذا الحديث، وتفرد به حجاج عن زيد.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني، قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: قلت ليحيى بن معين: الحجاج بن أرطاة؟ فقال: صالح.
أخبرنا عُبَيد الله بن عُمَر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثني الحسين بن صدقة، قال: حدثنا ابن أبي خيثمة، قال: سمعت يحيى بن معين
[ ٩ / ١٤٠ ]
يقول: الحجاج بن أرطاة كوفي صدوق، وليس بالقوي. وسئل يحيى مرة أخرى عن الحجاج بن أرطاة، فقال: ضعيف. وقال يحيى: الحجاج بن أرطاة يدلس.
أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور قال: وسئل يحيى، وأنا أسمع، عن حجاج بن أرطاة، فقال: صدوق وليس بالقوي في الحديث، وليس هو من أهل الكذب.
أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا جدي، قال: الحجاج بن أرطاة صدوق، وفي حديثه اضطراب.
أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: حدثنا أبي، قال: حجاج بن أرطاة كوفي ليس بالقوي.
أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم بن يزيد الغازي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش قال: كان حجاج بن أرطاة مدلسا، وكان حافظا للحديث.
أخبرنا علي بن محمد بن الحسن الحربي، قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل الوراق، قال: أخبرنا محمد بن مخلد الدوري، قال: قرأت على علي بن عمرو الأنصاري: حدثكم الهيثم بن عدي قال: والحجاج النخعي توفي بخراسان مع المهدي.
[ ٩ / ١٤١ ]