سمع حفص بن ميسرة الصنعاني، ومُحَمد بن حرب الأبرش، وبقية بن الوليد، ومبشر بن إسماعيل الحلبي، والوليد بن محمد الموقري، ومُحَمد بن سلمة الحراني.
رَوَى عنه أحمد بن سعيد الدارمي، ومُحَمد بن يحيى الذهلي، ويعقوب بن شيبة السدوسي، وجعفر بن محمد الصائغ، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وجعفر بن أحمد بن معبد الوراق، وإسحاق بن إبراهيم بن سُنَيْن الختلي، وأحمد بن بشر المرثدي، وعبد الله بن محمد البغوي، وكان ثقة.
أخبرنا طلحة بن علي بن الصقر الكتاني، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، قال: حدثنا حاجب بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن سلمة، قال: حدثني أبو عبد الرحيم، عن أبي عبد الملك، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن عقبة بن عامر قال: لقيت رسول الله ﷺ فأخذت بيده، فقلت: يا رسول الله، ما نجاة المؤمن؟ قال: يا عقبة بن عامر، أمسك عليه لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك.
[ ٩ / ١٩٠ ]
أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور، قال: وسألت يحيى بن معين عن حاجب، فقال: لا أعرفه، وأما أحاديثه فصحيحة. فقلت: ترى أن أكتب عنه؟ فقال: ما أعرفه، وهو صحيح الحديث، وأنت أعلم.
قرأت على البرقاني، عن أبي إسحاق المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج، قال: سمعت الجوهري يعني حاتم بن الليث يقول: حاجب بن الوليد الأعور المعلم يكنى أبا أحمد، مات ببغداد في رمضان سنة ثمان وعشرين ومائتين.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: مات حاجب بن الوليد في رمضان سنة ثمان وعشرين، وكان لا يخضب، وكان أعور، وقد كتبت عنه.