[ ٩ / ٢٢١ ]
سمع علي بن سعيد بن قتيبة الرملي، والحسن بن عرفة العبدي، وعلي بن عمرو الأنصاري، وعلي بن الحسين بن إشكاب، وعبد الله بن أيوب المخرمي، وسلمان بن توبة النهرواني، وحنبل بن إسحاق الشيباني.
رَوَى عنه أبو بكر بن شاذان، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، وأحمد بن الفرج بن الحجاج، وأبو القاسم ابن الثلاج، وغيرهم. وكان ثقة يسكن باب البصرة.
أخبرنا عبد الله بن علي بن محمد بن بشران، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا أبو نصر حبشون بن موسى بن أيوب الخلال، قال: حدثنا علي بن سعيد الرملي، قال: حدثنا ضمرة بن ربيعة القرشي، عن ابن شوذب، عن مطر الوراق، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، قال: من صام يوم ثمان عشرة من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهرا، وهو يوم غدير خم، لما أخذ النبي ﷺ بيد علي بن أبي طالب، فقال: ألست ولي المؤمنين؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: من كنت مولاه فعلي مولاه. فقال عمر بن الخطاب: بخ بخ لك يا ابن أبي طالب، أصبحت مولاي ومولى كل مسلم، فأنزل الله: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ ومن صام يوم سبعة وعشرين من رجب كتب له صيام ستين شهرا، وهو أول يوم نزل جبريل على محمد ﷺ بالرسالة.
اشتهر هذا الحديث برواية حبشون، وكان يقال إنه تفرد به، وقد تابعه عليه أحمد بن عبد الله بن النيري، فرواه عن علي بن سعيد، أخبرنيه الأزهري، قال: حدثنا محمد بن عبد الله ابن أخي ميمي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن أحمد بن العباس بن سالم بن مهران المعروف بابن النيري إملاء، قال: حدثنا
[ ٩ / ٢٢٢ ]
علي بن سعيد الشامي، قال: حدثنا ضمرة بن ربيعة، عن ابن شوذب، عن مطر، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، قال: من صام يوم ثمانية عشر من ذي الحجة، وذكر مثل ما تقدم أو نحوه.
أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حبشون بن موسى بن أيوب الخلال صدوق.
أخبرني أبو الفرج الطناجيري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال: حدثنا أبو بكر العلاف الشاعر، قال: كنت عند حبشون الخلال وضرسي يضرب علي، فشاورته فيه، فأشار علي بقلعه، فقلعته فلم أحمده، فقلت:
عملت شيئا وليس بالدون قلعت ضرسي برأي حبشون فهل سمعتم بشاعر فطن يقلع ضرسا برأي مجنون حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر: أن حبشون بن موسى الخلال مات في شعبان من سنة إحدى وثلاثين وثلاث مائة.
وذكر غيره أن مولده في سنة أربع وثلاثين ومائتين.