«تاريخ بغداد»، ومنهم تحمل المصنفات المهمة الكثيرة التي اقتبس منها في «تاريخ بغداد» سواء سمعها منهم أو أجازوا بها؛ تبين أن مواد «تاريخ بغداد» معظمها كانت متوافرة ببغداد بشكل مصنفات مروية أو نسخ وأصول عند علماء بغداد، ويتبين أن أثر علماء المدن الأخرى كان أقل بكثير في بناء مادة «تاريخ بغداد» (^١).
وكذلك أفاد الخطيب من أحمد بن محمد أبى سعد المالينى الهروي الصوفي، وهو أحد الرحالين في طلب الحديث والمكثرين منه، وقدم بغداد عدة مرات فسمع منه الخطيب، وروى عنه في «تاريخ بغداد» (٢٢٤). (^٢)