اهتم الخطيب بالحديث وعلومه، والفقه وأصوله، والأدب والتاريخ والأخبار، لكن أكثر اهتمامه كان في نطاق الحديث وعلومه (^٢).
وكان الخطيب على مذهب الأشعريّ في الأصول، وللأشعرى قولان في الصفات:
أشهرهما التأويل، وثانيهما- وهو المتأخر- عدم التأويل والتعطيل، وهو مذهب السلف ومذهب الإمام أحمد وأهل الحديث.
وقد صرح الخطيب بأنه على مذهب أهل الحديث في الصفات، وهو القول الأخير للأشعرى أيضا.
_________________
(١) موارد الخطيب، ص ٥٠.
(٢) موارد الخطيب، ص ٤٧، ٤٨.
[ ١ / ١٣ ]
وأما في الفروع فكان الخطيب على مذهب الشافعي، ويقال أنه كان شافعيا منذ باكورة طلبه للعلم، ويقال أنه كان حنبليا ثم تحول إلى مذهب الشافعية. (^١)