بن دليم بن حارثة بن أبي حزيمة- بالحاء المهملة المفتوحة- وقيل: دليم بن حارثة بن خزيم بن أبي خزيمة- بالخاء المعجمة المرفوعة- ابن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأكبر بن حارثة ابن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد، يكنى أبا عبد الله، ويقال: أبا عبد الملك، وأمه: فكيهة بنت عبيد بن دليم بن حارثة (^٢):
وكان شجاعا بطلا كريما سخيا، وحمل لواء رسول الله ﷺ في بعض مغازيه، وولاه على بن أبي طالب إمارة مصر، وحضر معه حرب الخوارج بالنهروان ووقعة صفين، وكان مع الحسن بن على على مقدمته بالمدائن. ثم لما صالح الحسن معاوية وبايعه دخل قيس في الصلح وتابع الجماعة ورجع إلى المدينة فتوفي بها.
_________________
(١) ذكر ابن حبان أنه توفي سنة ٧٢. وقال في «مشاهير علماء الأمصار»: سنة ٧١. وقال الذهبي في «التذهيب»: توفي سنة إحدى وسبعين أو سنة اثنتين وسبعين.
(٢) ١٧ - انظر: طبقات ابن سعد ٦/ ٥٢. وتاريخ الدوري ٢/ ٤٩١. وتاريخ خليفة ١٩٧، ٢٠١، ٣٢٧. وطبقاته ٩٧، ١٤٠، ٢٩٢. وعلل ابن المديني ٧١. ومسند الإمام أحمد ٣/ ٤٢١، ٦/ ٦. وعلل أحمد ٢/ ٢٤٨. والتاريخ الكبير ٧/ ت ٦٣٦. والصغير ١/ ١١١. والمعرفة والتاريخ ١/ ٢٩٩، ٢، ٧٥٦، ٨١١، ٣/ ٨٢. وتاريخ واسط ٢١٨، ٢٥٧. والجرح ٧/ ت ٥٦٠. وثقات ابن حبان ٣/ ٣٣٩. ومعجم الطبراني الكبير ١٨/ ٣٤٦. ورجال صحيح مسلم، لابن منجويه، ورقة-
[ ١ / ١٨٩ ]
أخبرنا ابن الفضل قال: أنبأنا عبد الله بن جعفر قال: نبأنا يعقوب بن سفيان قال نبأنا محمّد بن يحيى قال: نبأنا سفيان عن عمّار الدهني قال: نزل الحسن المدائن وكان قيس [بن سعد بن عبادة (^١)] على مقدمته، فنزل الأنبار، وطعنوا حسنا وانتهبوا سرادقه.
أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق قال: أنبأنا عثمان بن أحمد قال: نا حنبل بن إسحاق قال: نا الحميدي قال: نبأ سفيان عن عمرو، قال: كان قيس بن سعد رجلا ضخما جسيما صغير الرأس له لحية- وأشار سفيان إلى ذقنه- وكان إذا ركب الحمار خطّت رجلاه إلى الأرض (^٢).
أخبرنا أحمد بن عمر بن عثمان الغضّاري (^٣) قال: أنبأنا جعفر بن محمّد بن نصير الخلدي قال: نا أحمد بن مسروق قال: نا إسحاق بن موسى الأنصاريّ قال: نا أحمد بن بشير قال: نا هشام بن عروة قال: باع قيس بن سعد مالا من معاوية بتسعين ألفا؛ فأمر مناديا فنادى في المدينة من أراد القرض فليأت منزل سعد، فأقرض أربعين أو خمسين وأجاز الباقي، وكتب على من أقرضه صكّا، فمرض مرضا قلّ عواده. فقال لزوجته قريبة بنت أبي قحافة أخت أبي بكر: يا قريبة لم ترين قلّ عوادي؟ قالت: للذي عليهم من الدين، فأرسل إلى كل رجل بصكه. وقال عروة:
قال قيس بن سعد: اللهم ارزقني مالا وفعالا، فإنه لا تصلح الفعال إلا بالمال (^٤).
أخبرنا ابن بشران قال: أنبأنا الحسين بن صفوان قال: أنبأنا ابن أبي الدّنيا قال: نا محمّد بن سعد، قال: قيس بن سعد بن عبادة- قال الهيثم بن عدي- توفي بالمدينة في آخر خلافة معاوية (^٥).
_________________
(١) - ١٤٧. وتاريخ الكامل لابن الأثير ٢/ ٢٢٣، ٣/ ٢٠١، ٢٠٤، ٢٢٦. والاستيعاب ٣/ ١٢٨٩. والجمع ٢/ ٤١٧. وسير النبلاء ٣/ ١٠٢. والعبر ٤١، ٤٨. وأسد الغابة ٤/ ٢١٥. والكاشف ٢/ ت ٤٦٦٨. وتجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢١٦. وتذهيب التهذيب ٣/ ورقة ١٦٤. ونهاية السئول، ورقة ٣٠٦. وتهذيب التهذيب ٨/ ٣٩٥ - ٣٩٦. والإصابة ٣/ ت ٧١٧٧. والتقريب ٢/ ١٢٨. وتهذيب الكمال ٤٩٠٦ (٢٤/ ٤٠ - ٤٧). وخلاصة الخزرجي ٢/ ت ٢٨٧٩. وشذرات الذهب ١/ ٥٢. والمنتظم ٥/ ٣١٦.
(٢) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
(٣) انظر الخبر في: المنتظم ٥/ ٣١٦.
(٤) هكذا في الأصل، ولم نجد النسبة في أنساب السمعاني.
(٥) انظر الخبر في: المنتظم ٥/ ٣١٨.
(٦) انظر الخبر في: المنتظم ٥/ ٣١٨.
[ ١ / ١٩٠ ]